سكينة بنجلون تغادر السجن وحيدة بين الندم وقسوة المجتمع والسوشال ميديا

سكينة بنجلون تغادر السجن وحيدة بين الندم وقسوة المجتمع والسوشال ميديا
المرأة / الإثنين 23 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:أبو دعاء

غادرت "التيكتوكر" سكينة بنجلون، يوم أمس الأحد، أسوار سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء بعد أن استوفت عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر نافذة، لتطوى بذلك صفحة قانونية ثقيلة في مسارها الشخصي وتبدأ مرحلة جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات.

لحظة الخروج لم تكن كما تخيلها كثيرون، إذ بدت بنجلون وحيدة أمام بوابة السجن، بلا استقبال من مقربين أو أصدقاء، في مشهد غلبت عليه ملامح الحزن والانكسار، بينما كانت الدموع تنهمر بحرقة أمام عدسات وسائل الإعلام التي تابعت تفاصيل اللحظة.

وفي تصريحات مؤثرة، تحدثت عن اشتياقها العميق لأطفالها ولحياتها الأسرية التي فقدت استقرارها، مؤكدة أن تجربة السجن كانت قاسية بما يكفي لتجعلها تعيد ترتيب أولوياتها وتدرك قيمة أشياء كانت تعتبرها في السابق أمرا مسلما به.

كما اعترفت بشكل مباشر بندمها على الأخطاء التي ارتكبتها في حق زوجها السابق، معبرة عن رغبتها في طي صفحة الماضي ومحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه رغم وقوع الطلاق، وموجهة رسائل اعتذار ومحبة من أمام بوابة السجن، مؤكدة أنها تعلمت درسا لن تنساه.

في المقابل، انقسمت تعليقات المتابعين بين من شكك في صدق توبتها واعتبر أن الأضواء التي صنعت شهرتها الكاذبة كانت سببا في انهيار بيتها وأسرتها، وبين من دعاها إلى الابتعاد عن صخب مواقع التواصل وبدء حياة جديدة بعيدا عن الاستعراض، كما ارتفعت أصوات ترفض التشفي والتنمر، معتبرة أن الشماتة ليست من أخلاق المغاربة وأن الخطأ لا يبرر القسوة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك