التعليم في المغرب على صفيح ساخن واحتقان متجدد يهدد استقرار الموسم الدراسي

التعليم في المغرب على صفيح ساخن واحتقان متجدد يهدد استقرار الموسم الدراسي
تعليم / الثلاثاء 14 أبريل 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل

عاد ملف التعليم في المغرب ليتصدر واجهة النقاش السياسي من جديد، في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة وعدد من النقابات التعليمية، حيث تعيش الساحة التربوية على وقع احتقان متزايد بسبب استمرار الخلافات حول النظام الأساسي وظروف العمل، وهو ما أعاد طرح تساؤلات عميقة حول مدى قدرة الإصلاحات الحالية على تحقيق الاستقرار داخل المنظومة التعليمية.

وتشهد المؤسسات التعليمية في عدد من المناطق حالة من الارتباك نتيجة الإضرابات المتقطعة والوقفات الاحتجاجية، التي يخوضها الأساتذة تعبيرًا عن رفضهم لبعض مضامين الإصلاح، معتبرين أنها لا تستجيب لتطلعاتهم المهنية ولا تعالج الاختلالات البنيوية التي يعاني منها القطاع منذ سنوات.

في المقابل، تؤكد الحكومة أنها ماضية في تنزيل مشروع إصلاح التعليم وفق رؤية شاملة تهدف إلى تحسين جودة التعلمات والارتقاء بوضعية رجال ونساء التعليم، غير أن هذا الطرح يواجه بتشكيك من طرف الفاعلين النقابيين الذين يرون أن الحوار لم يصل بعد إلى نتائج ملموسة قادرة على امتصاص الغضب المتصاعد.

ويحذر متتبعون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر بشكل مباشر على السير العادي للموسم الدراسي، خاصة في ظل تراكم الزمن الضائع وتزايد الضغط على التلاميذ والأطر التربوية، ما يهدد بتداعيات سلبية على جودة التحصيل الدراسي وعلى الثقة في المدرسة العمومية.

وفي ظل هذا المشهد المتوتر، تتجه الأنظار إلى جولات الحوار المقبلة بين وزارة التربية الوطنية والنقابات، باعتبارها الفرصة الأخيرة لتفادي مزيد من التصعيد، والوصول إلى حلول توافقية تضمن كرامة الشغيلة التعليمية وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار المدرسة المغربية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك