أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا
توصلت أنتلجنسيا المغرب بنسخة من مراسلة صادرة عن المديرية
الإقليمية سيدي سليمان بخصوص أوقات الدراسة خلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447
هجرية برسم الموسم الدراسي 2026/2025، غير أن هذه الوثيقة لم تمر مرور الكرام داخل
الأوساط التعليمية، حيث عبر عدد من الأطر عن استيائهم معتبرين أن المديرية تسعى من
خلال هذه الصيغة إلى تحقيق الترند بدل مراعاة الإكراهات الواقعية التي يعيشها نساء
ورجال التعليم.
المراسلة الموجهة إلى المفتشات والمفتشين التربويين للتعليم
الابتدائي وكذا مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، استندت إلى
المذكرة الوزارية عدد 26-019 بتاريخ 12 فبراير 2026، ونصت على تأخير وقت الدخول ب
30 دقيقة خلال الفترة الصباحية وتقديم وقت الخروج ب 30 دقيقة خلال الفترة المسائية
بالوسط الحضري، فيما حددت بالوسط القروي الدراسة صباحا من الساعة 08:30 إلى الساعة
13:00 ومساء من الساعة 13:05 إلى الساعة 17:35، مع التنصيص على إلغاء العمل
بالتوقيت الشتوي بعد العودة إلى توقيت غرينيتش.
ورغم الطابع التنظيمي
للمراسلة، إلا أن ردود الفعل التي أعقبت صدورها عكست حالة من الاحتقان وسط بعض
الفاعلين التربويين الذين اعتبروا أن القرار كان يحتاج إلى مقاربة تشاركية أوسع
تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجالين الحضري والقروي وظروف الاشتغال خلال رمضان،
مؤكدين أن تدبير الزمن المدرسي في هذا الشهر يتطلب حساسية أكبر تراعي مصلحة
المتعلم وراحة الأطر التعليمية في آن واحد.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك