الخبير "أحمد الطلحي" يكشف الحقيقة وراء ادعاءات الاستمطار ويفنذ كل المزاعم والإدعاءات

الخبير "أحمد الطلحي" يكشف الحقيقة وراء ادعاءات الاستمطار ويفنذ كل المزاعم والإدعاءات
اقتصاد / الثلاثاء 10 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

بقلم:أحمد الطلحي/خبير في البيئة والتنمية

نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية في عددها بتاريخ 8 فبراير 2026 تحليلا غريبا لبعض الخبراء عن سبب تزايد الظواهر المناخية المتطرفة في كل من المغرب وسوريا، التحليل أو الخبر كان تحت عنوان "بعد فيضانات المغرب وسوريا... لماذا أصبحت الظواهر المناخية «أكثر تطرفاً»؟"، ومن أراد التأكد من الخبر يمكنه العودة إلى المصدر.

إذ ذهب أحد الخبراء إلى أن ما يعرفه المغرب من تقلبات جوية هو نتيجة عدة أسباب من بينها عمليات الاستمطار. إذ يقول: "أحد الأسباب الأخرى وراء الفيضانات في المغرب يتعلق بـظاهرة الاستمطار الاصطناعي للسحب، التي ينفذها المغرب وبعض الدول المجاورة لمواجهة الجفاف. وأوضح أن هذه العملية، التي تعتمد على رش مواد كيميائية مثل نترات الفضة أو يوديد الفضّة في السحب، لتسهيل تكوّن قطرات الماء وتسريع سقوطها على شكل أمطار، قد تؤدي إلى تطرف مناخي، بسبب زيادة كميات الأمطار الناتجة عن السحب الآتية من المحيط".

وهذا تحليل غير علمي وغير منطقي، لأن الاستمطار عملية محلية محدودة في الزمان والمكان، بينما الاضطرابات الجوية التي عرفها المغرب منذ أسابيع امتدت لمدة طويلة وشهدتها مناطق شاسعة من المغرب.

والاستمطار الاصطناعي في المغرب يسمى برنامج الغيث، وهو بدأ بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1984 بعد الجفاف الطويل الذي امتد من عام 1979 إلى العام 1983.

يتم تنفيذ عمليات الاستمطار أو تلقيح السحب في المغرب ابتداء من شهر نونبر وإلى غاية شهر أبريل، وهي عمليات مكلفة جدا ماليا. بحيث في عام 2021 تم تنفيذ 27 عملية و22 عملية خلال عامي 2022 و2023، لترتفع في عام 2024 إلى 70 عملية بسبب ازدياد الحاجة إلى المياه.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك