بانتظار دخول النيابة العامة على الخط ، وزارة التوفيق والمجلس العلمي الاعلى يردان على الفايد بخطبة جمعة

بانتظار دخول النيابة العامة على الخط ، وزارة التوفيق والمجلس العلمي الاعلى يردان على الفايد بخطبة جمعة
ديكريبتاج / الخميس 03 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 في قرار صادم للمغاربة من طنجة إلى لگويرة ، أقدم المجلس العلمي الاعلى على الرد على العشاب الفايد ، ليس ببلاغ رسمي ، ولكن بخطبة جمعة ستشهدها كل مساجد المملكة يوم غد الجمعة .

ما كان على اعلى سلطة دينية بالمملكة ان تشرف هذا المعتوه ، لم نطلب منها حتى بلاغ صحافيا ، فبالاحرى خطبة جمعة "على سن و رمح" على حد تعبير إخواننا المصريون .

لقد اخطا المجلس المذكور بإعطاء الموضوع اكبر من حجمه ، ومن تم منح قيمة غير مستحقة لشخص يطلب الشهرة بأي ثمن ، ولو على حساب دينه ، بدأ بالاعشاب ، وبعدما خفث ضوءه ، انتقل لإثارة الجدل بتناول مواضيع بعيدة عنه وعن تخصصه كل البعد .

فقد نشر كل من المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، نص خطبة الجمعة المقررة ليوم 22 ربيع الأول 1448، الموافق لـ4 شتنبر الجاري، تحت عنوان “الرسول ﷺ مربيا ومعلما”، حيث خصصت جزءا من مضمونها للحديث عن العلم والتعليم في السيرة النبوية.

ما كان على الوزارة القيمة على الشأن الديني بالمغرب ولا المجلس العلمي الاعلى ان يشرفا هذا النكرة ، الاولى ان يكون الآن معتقلا ، النيابة العامة اولى به ، فلم لم تتدخل لحد الآن ، مع أنه اساء لديننا الحنيف ولرموز الإسلام غير ما مرة ...

لمن لا يعلم ، فخطبة الجمعة لهذا الاسبوع موضوعها الرئيسي  : الرسول كان “أميا لا يقرأ ولا يكتب” ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على

 المؤسسة الدينية الرسمية بالمغرب بجلال قدرها دخلت على خط خرجة الفايد .

 وبذلك ،  اختارت الوزارة الوصية ان تكون خطبة هذه الجمعة  للتأكيد صراحة على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان “أميا لا يقرأ ولا يكتب”، وذلك في تزامن لافت مع الجدل الذي أثارته تدوينة  محمد الفايد المثيرة للجدل .

الخطبة التي اعدها المجلس ، تتحدث عن نزول الوحي وتعليم الله لنبيه، أن الآيات القرآنية الدالة على فضل العلم تظهر إكرام الله لنبيه بالعلوم والمعارف، “مع كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب”، مستشهدة بقوله تعالى: “وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما”.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك