أنتلجنسيا المغرب:أميمة . م
تداولت خلال الساعات الأخيرة عدد من الصفحات على
مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بوجود اسم ضمن لائحة الناجحين في امتحانات
الولوج إلى كليات الطب، رغم أن صاحبه، حسب ما يتم تداوله، لم يكن ناجحًا في
امتحانات البكالوريا وأن مساره الدراسي يعود إلى شعبة الآداب. وإلى حدود الساعة،
لم يتم تقديم توضيح رسمي يحسم في صحة هذه المعطيات أو ينفيها.
وفي حال ثبتت صحة هذه المعلومات، فإن الأمر سيشكل
إشكالًا كبيرًا داخل منظومة التعليم العالي، باعتبار أن الولوج إلى كليات الطب
يخضع لشروط دقيقة مرتبطة بالمسار الدراسي والانتقاء والملفات الأكاديمية
للمترشحين، ما يطرح تساؤلات حول آليات المراقبة والتحقق من المعطيات خلال مختلف
مراحل المباراة.
ويطالب متابعون للشأن التعليمي بضرورة فتح تحقيق
شفاف للكشف عن حقيقة ما يتم تداوله، لأن مثل هذه الأخبار، إذا كانت صحيحة، قد تؤثر
بشكل مباشر على مصداقية مباريات الولوج وتكافؤ الفرص بين الطلبة الذين يخضعون لنفس
الشروط والمعايير.
كما يرى مهتمون أن أي خلل محتمل في تدبير مباريات
التخصصات الحساسة مثل الطب لا يخص فقط المترشحين، بل يمس صورة مؤسسات التعليم
العالي وثقة الأسر والطلبة في نزاهة المنظومة التعليمية، خصوصًا في ظل المنافسة
الكبيرة التي تعرفها هذه المباريات سنويًا.
وفي انتظار توضيح رسمي من الجهات المختصة، يبقى هذا
الموضوع في إطار المعطيات المتداولة التي تحتاج إلى تأكيد أو نفي، غير أن مجرد
انتشار مثل هذه الادعاءات يعكس حجم الحساسية التي تحظى بها مباريات الولوج إلى
كليات الطب، وضرورة ضمان أعلى درجات الشفافية والدقة في تدبيرها.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك