أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
تعيش وزارة الصحة والحماية الاجتماعية
بقيادة أمين التهراوي والحكومة المغربية على وقع جدل واسع بعد تداول معطيات خطيرة
منسوبة إلى مصادر محلية بمدينة تازة تفيد بوقوع حادث مأساوي أمام مستشفى عمومي حيث
جرى حسب نفس المصادر منع مواطن من الدخول إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات
الضرورية رغم وضعه الصحي الحرج ما أثار صدمة كبيرة لدى الرأي العام المحلي والوطني.
وتضيف المصادر ذاتها أن المواطن ظل
أمام بوابة المستشفى في حالة صحية متدهورة دون أن يتمكن من الولوج إلى العلاج في
الوقت المناسب قبل أن يفارق الحياة في مشهد مأساوي خلف حالة من الحزن والاستياء
وسط محيطه الاجتماعي وأعاد طرح أسئلة حارقة حول ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى
داخل بعض المؤسسات الصحية العمومية.
وقد خلّفت هذه الواقعة المزعومة موجة
غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي داخل المغرب وخارجه حيث عبر نشطاء وفاعلون
حقوقيون عن استنكارهم الشديد لما جرى معتبرين أن ما حدث يعكس اختلالات عميقة في
تدبير المرافق الصحية ويطرح إشكالية احترام الحق في العلاج والكرامة الإنسانية
داخل المستشفيات العمومية.
في المقابل دعا عدد من المتابعين إلى
ضرورة فتح تحقيق عاجل ونزيه لتحديد المسؤوليات وكشف كل الملابسات المرتبطة بهذه
الواقعة مع ترتيب الجزاءات القانونية والإدارية في حال تأكدت صحة المعطيات
المتداولة مؤكدين أن مثل هذه الحوادث إن ثبتت تفرض مراجعة جذرية لآليات استقبال
المرضى بالمؤسسات الصحية.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى
الواجهة النقاش حول واقع المنظومة الصحية بالمغرب والتحديات التي تواجهها في ما
يتعلق بجودة الخدمات وسرعة التدخل الطبي خاصة في الحالات المستعجلة حيث يطالب
المواطنون بإصلاحات أعمق تضمن حماية الحق في العلاج وتفادي تكرار مثل هذه المآسي
التي تثير غضبا واسعا في الشارع العام.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك