صمت برادة يثير الجدل ومدارس منكوبة بلا حصيلة رسمية ولا خطة إنقاذ معلنة

صمت برادة يثير الجدل ومدارس منكوبة بلا حصيلة رسمية ولا خطة إنقاذ معلنة
ديكريبتاج / الثلاثاء 17 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء

إلى حدود الساعة يواصل وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد برادة التزام الصمت بخصوص لائحة المؤسسات التعليمية التي تضررت جراء الفياضانات التي اجتاحت المناطق المنكوبة، رغم أن المنطق يقتضي، عند إعلان أي منطقة منكوبة، الكشف عن حجم الأضرار التي طالت البنيات التحتية للمدارس والإدارات العمومية.

الواقع الميداني يوحي بأن عدداً مهماً من المؤسسات قد يكون تعرض لخسائر متفاوتة بين أضرار بنيوية وتجهيزات متلفة، وهو ما ينعكس مباشرة على السير العادي للدراسة ويضع التلاميذ والأطر التربوية أمام وضع استثنائي يتطلب وضوحاً وتواصلاً مسؤولاً مع الرأي العام.

في الدول التي تعتمد ثقافة التواصل المؤسساتي، تبادر كل وزارة معنية إلى إصدار بلاغات أو عقد لقاءات صحافية لعرض الحصيلة الدقيقة للأضرار والإجراءات الاستعجالية المعتمدة لتدارك الزمن الدراسي الضائع، عبر مخطط استراتيجي واضح يطمئن الأسر ويؤطر المرحلة الانتقالية.

غير أن المشهد الحالي يتسم بغياب أي بيان رسمي مفصل أو تصريح يوضح الرؤية، ما يفتح باب الانتقادات حول طريقة تدبير الأزمة، ويجعل الكثيرين يتساءلون عن خطة إنقاذ الموسم الدراسي في ظل انطباع عام بأن الأمور تسير وكأن العام زين رغم تداعيات كارثة طبيعية لا تحتمل الصمت.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك