أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
في زمن الشدة والشدائد تنتظر الشعوب
من الوجوه السياسية أن تغادر مكاتبها الفارهة وتنزل إلى الميدان لملاقاة المواطنين
والتخفيف عنهم في لحظات الخوف والقلق، على الأقل عبر الحضور الرمزي وتطمين الناس
والوقوف إلى جانبهم في مواقع الكوارث بدل الاكتفاء بالتصريحات الباردة.
وفي هذا السياق، ظهر رئيس الحكومة
الإسبانية "بيدرو شانسيز" وهو يقوم بزيارات ميدانية لعدد من المدن
الإسبانية التي ضربتها الفيضانات، في مشهد طغى عليه الإحساس العالي بالمسؤولية
والالتزام تجاه المواطنين، حيث شكل حضوره رسالة واضحة مفادها أن المسؤولية
السياسية تبدأ من الميدان ولا تنتهي عند أبواب المكاتب.
وفي المقابل، يلاحظ غياب تام لرئيس
الحكومة المغربية "عبد العزيز أخنوش"، "تقول محني رجليه"،
الذي اختار البقاء في مكتبه والاكتفاء بدور المتفرج، وهو غياب يطرح أكثر من علامة
استفهام حول معنى القرب من المواطن وحدود المسؤولية السياسية في لحظات الامتحان
الحقيقي.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك