أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا
تتحدث معطيات متداولة في الكواليس السياسية عن تمهيد فعلي لوصول
"فوزي لقجع" إلى رئاسة الحكومة المقبلة 2026، بعد أن أصبح "عزيز
أخنوش"، حسب نفس الروايات، وجها مستهلكا وغير مرغوب فيه سياسيا، إلى درجة أن
التعليمات العليا كانت وراء ممارسة ضغط واضح عليه من أجل إعلان نية عدم الترشح
لولاية قادمة، هذه المعطيات، المنقولة عن مصادر خاصة رفضت الكشف عن هويتها، تؤكد
أن الماكينة السياسية بدأت فعلا في إعادة ترتيب الأوراق، وتهيئة الرأي العام
لمرحلة جديدة يكون عنوانها الأبرز اسم فوزي لقجع.
الرهان على لقجع لا ينفصل عن الشعبية التي راكمها في السنوات
الأخيرة بفضل النجاحات الرياضية البارزة ، وهي إنجازات جعلت اسمه يتردد خارج
الدوائر التقنية الضيقة، ويدخل بقوة إلى المجال العام، باعتباره رمزا للنجاعة
والنتائج الملموسة في زمن يشكو فيه المغاربة من ضعف الأداء السياسي وتآكل الثقة في
الوجوه التقليدية.
وتضيف نفس المصادر أن
السيناريو الأقرب هو إعلان فوزي لقجع في القريب عن توليه قيادة "حزب التجمع
الوطني للأحرار" خلفا "لعزيز
أخنوش" وهو الإحتمال الأقرب، أو إنضمامه إلى حزب الجرار الأصالة والمعاصرة،
في محاولة لتفادي تعيينه كرئيس حكومة تكنوقراطي، وهو خيار تعتبره الدولة محفوفا
بالمخاطر لأنه قد يفرغ السياسة من معناها، ويضع المؤسسة الملكية في مواجهة مباشرة
مع الشارع، في وقت يبدو فيه أن الجميع يبحث عن مخرج سياسي بأقل كلفة ممكنة وأكثر
قدر من التحكم في المرحلة المقبلة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك