حاورة : فهد الباهي.م إيطاليا
* كيف تفسرون علمياً التساقطات الثلجية القوية التي
شهدتها منطقة أوكيمدن اليوم في منتصف شهر ماي رغم أن المغرب يعيش عادة أجواء
ربيعية مائلة إلى الحرارة خلال هذه الفترة من السنة؟
بالنسبة لهذه التساقطات فهي غير معتادة، لكن بالرجوع إلى تاريخ مناخ
المنطقة يمكن أن نجد أن هذه الحالة تكررت في السابق، وهي بكل تأكيد حالات
استثنائية وغير عادية، يمكن ارجاعها إلى التغيرات المناخية
* هل يمكن اعتبار هذه الظاهرة المناخية الاستثنائية
مؤشراً واضحاً على تأثيرات التغيرات المناخية والاضطرابات الجوية التي بدأت تضرب
منطقة شمال إفريقيا بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة؟
كل الظواهر المناخية المتطرفة وغير العادية يمكن ارجاعها إلى التغيرات
المناخية
* ما هي الانعكاسات البيئية والإيجابية
المحتملة لهذه التساقطات الثلجية المتأخرة على الفرشة المائية والغطاء النباتي والموارد
الطبيعية بمرتفعات الأطلس الكبير؟
كل التساقطات، بمختلف انواعها، المطرية والثلجية، وغيرها، لها فوائد فيما
يخص الموارد المائية، سواء السطحية او الجوفية، لكن في هذا الفصل يمكن أن تكون لها
أضرار على بعض المزروعات
* إلى أي حد يمكن أن تتكرر مستقبلاً مثل هذه
الظواهر الجوية غير المعتادة في المغرب وما الذي ينبغي القيام به علمياً وبيئياً
لمواجهة التقلبات المناخية المتسارعة؟
كل الظواهر المناخية غير العادية ستتكرر في القادم من السنوات، ما دامت ان
الأسباب والعوامل التي تتسبب فيها مستمرة، وهي اساسا ارتفاع حرارة الأرض بفعل
انبعاثات الغازات الدفيئة. وبالتالي، لا بد من الاستعداد الدائم واليقظة المستمرة
لمواجهة كل ما يمكن أن ينتج عنها من آثار سلبية، وهذا ما يسمى بالمناعة المناخية
التي تكتسب بعدد من الإجراءات الوقائية وبمختلف الوسائل الفعالة لتدبير الكوارث
التي يمكن أن تحصل
كلمة أخيرة :
التغيرات المناخية أصبحت واقعا، لكن يصعب التنبؤ بظواهره واثاره، وليس من
وسيلة سوى الاستعداد واكتساب المناعة المناخية
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك