أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
يواصل العالم والباحث
المغربي رشيد اليزمي حضوره في مجال الأبحاث والابتكارات المرتبطة ببطاريات الليثيوم،
بعدما كشفت أحدث التجارب عن نتائج لافتة تتعلق بسرعة شحن إحدى خلايا بطاريات فوسفات
الحديد والليثيوم (LFP)، في إنجاز يعزز الاهتمام بأبحاثه العلمية والتكنولوجية.
وبحسب المعطيات
المعلنة، تمكنت الخلية من الانتقال من مستوى شحن 10 في المائة إلى 70 في المائة خلال 3.7 دقائق فقط، فيما استغرقت عملية الشحن من
0
إلى 100 في المائة نحو سبع دقائق، مع
الحفاظ على درجة حرارة الخلية دون 50 درجة مئوية خلال الاختبار.
وتأتي هذه النتائج
في سياق المسار العلمي الحافل لليزمي، الذي راكم عددا من الأبحاث والابتكارات في مجال
بطاريات الليثيوم، وحصل على براءات اختراع ساهمت في تطوير تقنيات تخزين الطاقة، خاصة
ما يرتبط بمواد الأقطاب وتسريع عمليات الشحن.
ورغم أهمية هذا
المسار العلمي، يلاحظ أن اسم العالم المغربي لا يحظى بالحضور الإعلامي الذي يتناسب
مع قيمة أبحاثه وإنجازاته، في وقت تتجه فيه بعض المنابر الإعلامية إلى التركيز على
مواضيع ترفيهية وإثارة الجدل، بدل تسليط الضوء على العلماء والباحثين والمبتكرين الذين
يساهمون في تطوير المعرفة والتكنولوجيا.
ويطرح هذا الواقع
تساؤلات حول دور الإعلام المغربي في التعريف بالكفاءات الوطنية وإبراز إنجازاتها، ومدى
اهتمامه بتشجيع ثقافة البحث العلمي والابتكار لدى الأجيال الصاعدة. فالعلماء من قبيل رشيد اليزمي
يستحقون مساحة أكبر في المشهد الإعلامي، حتى تصبح قصص النجاح العلمي مصدر إلهام للشباب،
وعنصرا أساسيا في بناء مجتمع يقدر المعرفة والإبداع والتقدم.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك