أنتلجنسيا:سميرة زيدان
يترقب الشارع الرياضي المغربي، مساء اليوم الأربعاء، واحدة من أكثر المواجهات أهمية في مشوار المنتخب الوطني ضمن نهائيات كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب هايتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات على أرضية ملعب أتلانتا، في لقاء لا يقبل الحسابات المعقدة بالنسبة لـ"أسود الأطلس" الذين يرفعون شعار الانتصار أولا ثم انتظار ما ستسفر عنه القمة الموازية بين البرازيل واسكتلندا.
ويدخل المنتخب المغربي المواجهة وهو مدفوع بطموح مزدوج يتمثل في ضمان العبور إلى الدور المقبل وتعزيز فرص إنهاء مرحلة المجموعات في صدارة المجموعة الثالثة، بعدما نجح في فرض التعادل على البرازيل خلال المباراة الافتتاحية قبل أن يحصد فوزا ثمينا على اسكتلندا، ما جعله يضع قدما في دور الـ32 ويُبقي مصيره بين يديه.
وتحولت المباراة أمام هايتي إلى محطة مفصلية في حسابات المجموعة، حيث يدرك المنتخب الوطني أن أي تعثر قد يخلط الأوراق ويهدد طموحه في تصدر الترتيب، بينما سيمنحه الفوز فرصة ذهبية للانقضاض على المركز الأول في حال تعثر المنتخب البرازيلي أو فقدانه لنقاط أمام اسكتلندا.
في الجهة المقابلة، يخوض المنتخب الهايتي اللقاء تحت ضغط الخروج المبكر من المنافسة، بعدما عجز عن حصد أي نقطة خلال الجولتين السابقتين إثر خسارتين متتاليتين أمام اسكتلندا والبرازيل، لتنتهي مغامرته العالمية عند حدود دور المجموعات رغم المشاركة التاريخية التي أعادته إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ عقود طويلة.
وقبل إسدال الستار على منافسات المجموعة الثالثة، يحتدم الصراع في القمة بين المغرب والبرازيل اللذين يتقاسمان الرصيد نفسه من النقاط، مع أفضلية طفيفة للمنتخب البرازيلي بفارق الأهداف، فيما تواصل اسكتلندا مطاردة حلم التأهل من المركز الثالث، بينما يقف منتخب هايتي خارج دائرة المنافسة بعد فقدانه لكل حظوظه في الاستمرار.
وتتجه الأنظار المغربية إلى ملعب أتلانتا على أمل أن ينجح "أسود الأطلس" في حسم المهمة بثلاث نقاط جديدة، وتحويل طموح الصدارة إلى حقيقة تفتح أمامهم أبواب الأدوار الإقصائية بثقة أكبر ورسالة واضحة إلى بقية المنافسين بأن المنتخب المغربي جاء إلى مونديال 2026 من أجل الذهاب بعيدا في البطولة، لا الاكتفاء بالمشاركة فقط.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك