رسميا:أكرد والزلزولي خارج مونديال أمريكا 2026

رسميا:أكرد والزلزولي خارج مونديال أمريكا 2026
رياضة / الخميس 11 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

وضع الناخب الوطني محمد وهبي حداً للجدل الدائر حول جاهزية بعض العناصر الأساسية داخل المنتخب المغربي، بعدما اتخذ قراراً حاسماً باستبعاد كل من عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد من القائمة الرسمية المشاركة في نهائيات كأس العالم، إثر تأكد عدم قدرتهما على بلوغ الجاهزية البدنية المطلوبة لخوض المنافسة العالمية بأفضل الظروف.

وجاء القرار بعد تقييم طبي وتقني دقيق للوضع الصحي للاعبين، حيث فضّل الطاقم المشرف على المنتخب تفادي أي مجازفة قد تؤثر على مردودية المجموعة خلال البطولة، خاصة أن المنافسة تتطلب جاهزية كاملة وقدرة على تحمل الضغط البدني والتكتيكي المرتفع الذي تفرضه مباريات كأس العالم.

ويُعتبر غياب الزلزولي وأكرد ضربة مؤثرة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى المكانة التي يحتلانها داخل المنظومة التقنية للمنتخب. فالزلزولي شكل خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز الأسلحة الهجومية بفضل مهاراته الفردية وسرعته وقدرته على صناعة الفارق، فيما يُعد أكرد من الأعمدة الدفاعية التي ساهمت في بناء صلابة الخط الخلفي للأسود في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.

ولسد هذا الفراغ المفاجئ، قرر محمد وهبي توجيه الدعوة إلى الثنائي مروان سعدان وأمين السباعي، في رهان جديد يهدف إلى الحفاظ على التوازن داخل المجموعة وتوفير بدائل جاهزة وقادرة على الاندماج بسرعة في المشروع التقني للمنتخب خلال هذه المرحلة الحاسمة.

ويرى متابعون أن هذه التغييرات تفرض تحدياً إضافياً على الطاقم التقني، الذي سيكون مطالباً بإعادة ضبط بعض التوازنات التكتيكية والبحث عن حلول سريعة لتعويض عناصر كانت مرشحة للعب أدوار محورية في المونديال، خاصة في ظل ارتفاع سقف طموحات الجماهير المغربية بعد الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة.

وفي المقابل، يمنح هذا القرار فرصة ذهبية للاعبين الجدد من أجل إثبات الذات وانتزاع مكانة داخل التشكيلة الوطنية، في وقت تتواصل فيه التحضيرات المكثفة داخل معسكر الأسود وسط تركيز كبير على الجوانب البدنية والفنية والذهنية قبل دخول غمار المنافسة العالمية.

ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق كأس العالم، يبدو أن محمد وهبي اختار الحسم المبكر وتغليب منطق الجاهزية الكاملة على الأسماء اللامعة، في رسالة واضحة مفادها أن مكانة أي لاعب داخل المنتخب لن تُحسم بالتاريخ أو السمعة، بل بالقدرة الفعلية على خدمة القميص الوطني في الموعد الكروي الأكبر على وجه الأرض.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك