أسود الأطلس يُحطمون الأرقام القياسية ويُشعلون شاشات العالم

 أسود الأطلس يُحطمون الأرقام القياسية ويُشعلون شاشات العالم
رياضة / الثلاثاء 21 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:عبد الله البارودي

واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من أسطورته الكروية العالمية، بعدما تحول إلى الظاهرة الأكثر متابعة في نهائيات كأس العالم 2026، مسجلا أرقاما جماهيرية استثنائية عكست الشعبية الجارفة التي بات يحظى بها داخل العالم العربي وخارجه، ومؤكدا أن أسود الأطلس لم يعودوا مجرد منتخب منافس، بل أصبحوا علامة كروية عالمية تستقطب أنظار مئات الملايين.

وكشفت معطيات رسمية صادرة عن شبكة "بي إن سبورتس" أن مشوار المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية للمونديال حقق نسب مشاهدة غير مسبوقة، حيث تابعت جماهير غفيرة من مختلف القارات مباريات الكتيبة الوطنية بشغف كبير، في مشهد يعكس حجم التأثير الذي بات يمارسه المنتخب المغربي على الساحة الكروية الدولية.

وانطلقت موجة المتابعة القياسية منذ مباراة دور الـ32 أمام المنتخب الهولندي، والتي جذبت ما يقارب 81.7 مليون مشاهد، قبل أن ترتفع الأرقام بشكل لافت مع استمرار المسار الناجح للأسود في البطولة.

ومع بلوغ دور ثمن النهائي، انفجرت مؤشرات المتابعة الجماهيرية بشكل غير مسبوق، بعدما استقطبت مواجهة المغرب وكندا حوالي 149 مليون مشاهد، في رقم ضخم يعكس الاهتمام المتزايد بمسيرة المنتخب المغربي وقدرته على خطف الأضواء في أكبر تظاهرة كروية على وجه الأرض.

لكن الذروة الحقيقية جاءت خلال المواجهة النارية التي جمعت المغرب بفرنسا في ربع نهائي كأس العالم، حيث تحولت المباراة إلى حدث عالمي استثنائي، محققة نسبة مشاهدة قياسية بلغت 151.6 مليون متابع، لتصبح واحدة من أكثر مباريات البطولة استقطابا للجماهير عبر الشاشات.

وتؤكد هذه الأرقام المدوية أن المنتخب المغربي نجح في كسر الحدود الجغرافية وصنع قاعدة جماهيرية عابرة للقارات، مستفيدا من أدائه القوي وشخصيته التنافسية التي جعلته محط اهتمام المتابعين ووسائل الإعلام العالمية.

كما تعكس هذه المؤشرات التحول الكبير الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت مباريات أسود الأطلس من بين أكثر الأحداث الرياضية جذبا للمشاهدين، متفوقة على العديد من المنتخبات التقليدية صاحبة التاريخ الطويل في المنافسات الدولية.

وبين الإنجاز الرياضي والتأثير الجماهيري، يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كقوة كروية صاعدة قادرة على صناعة الحدث داخل الملعب وخارجه، فيما تؤكد أرقام المشاهدة القياسية أن قصة أسود الأطلس في مونديال 2026 لم تكن مجرد نتائج رياضية، بل ظاهرة عالمية خطفت اهتمام الملايين وأشعلت شاشات العالم من المحيط إلى الخليج ومن أوروبا إلى مختلف القارات.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك