بقلم:الصحافي حسن الخباز/مدير جريدة الجريدة بوان كوم
تستعد لبؤات الأطلس طيلة الاسابيع الاخيرة لخوض معركة نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات 2026 بطموحات كبيرة بهدف بلوغ نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي .
بل و تطمح لاعبات المنتخب المغربي لإحراز أول لقب قاري في تاريخ الكرة النسوية المغربية، سيما وأنها حصدت مركز الوصيف مرتين متتاليتين .لذلك فقد رفعت اللبؤات سقف طموحها هذا مستغلة عاملي الأرض والجمهور، فضلا عن الخبرة الكبيرة التي راكمنها طيلة مشاركاتهن الأخيرة على الصعيدين الإفريقي و العالمي .
كما ستستثمر لبؤاتنا أفضلية الاستضافة والتي هي بمثابة عامل أساسي و حاسم في مشوار البطولة ، حيث سيعتمد المنتخب النسوي بشكل كبير على الدعم الجماهيري له . من أجل تجاوز الأدوار الأولى بثبات ، فضلا عن فرض إيقاعه أمام منافسين يتطلعون بدورهم إلى بلوغ المراحل النهائية.
طبعا ، كل الحظوظ مع منتخبنا الوطني ، وهو ما يؤهله لخوض غمار المنافسة باعتباره أحد أبرز المرشحين لقطع اشواط متقدمة ، بل والذهاب بعيدا خلال هذه التظاهرة الرياضية الاكبر على صعيد القارة .
وهذا ليس بالامر الغربب او الصعب على لبؤاتنا ، فتجربتهن جعلت من منتخبنا رقما صعبا في الكرة النسوية الإفريقية، ببلوغه نهائي نسختي 2022 و2024 .
كل هذا يعزز حظوظهن ، بالإضافة إلى حضورهن القوي و المشرف في كأس العالم، الشيء الذي عزز مكانة منتخب لبؤات الاطلس بين المنتخبات المنافسة على اللقب الإفريقي .
المجموعة التي اختارها الطاقم التقني، والذي يقوده المدرب الإسباني العالمي خورخي فيلدا ، تضم أسماء بارزة يتقدمها العميدة غزلان الشباك، إلى جانب خديجة الرميشي، وفاطمة تاكناوت، وابتسام الجرايدي، وهي عناصر ينتظر أن تلعب دورا محوريا في قيادة المنتخب نحو تحقيق الهدف المنشود ، وكل هذه الاسماء لا تنقصها الخبرة ولا الطموح .
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني سيواجه خلال دور المجموعات المنتخب الكيني ، وهي محطة أساسية لاكتساب الثقة ووضع القدم الأولى نحو الأدوار الإقصائية، قبل مواصلة المشوار في رحلة عنوانها بلوغ النهائي للمرة الثالثة تواليا، وإنهاء البطولة بمعانقة كأس إفريقيا للسيدات لأول مرة في تاريخ لبؤات الأطلس .
ياتي هذا قبل الاصطدام بكل من السنغال والجزائر، في مجموعة تبدو للوهلة الاولى في المتناول ، إلا أنها تفرض التعامل مع جميع المباريات بالجدية والتركيز، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم النسوية داخل القارة الإفريقية وارتفاع مستوى المنافسة بين منتخباتها.
ومن المعلوم ان دورة 2026 تكتسي أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يسعى إلى تحويل إنجازي الوصافة في النسختين الماضيتين إلى تتويج تاريخي، يؤكد الطفرة التي شهدتها كرة القدم النسوية الوطنية، ويكرس مكانة المغرب بين القوى الكروية الصاعدة في القارة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك