أنتلجنسيا:أبو آلاء
استهل المنتخب المغربي مشواره تحت قيادة مدربه الجديد بنتيجة متوازنة أمام منتخب الإكوادور، بعدما انتهت المواجهة الودية التي احتضنها ملعب ميتروبوليتانو بمدريد بنتيجة هدف لمثله، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي وانتظار الفرص.
وشهدت المباراة أول ظهور رسمي للناخب الوطني محمد وهبي، الذي اختار نهجاً تكتيكياً حذراً، مع الاعتماد على صيباري في دور المهاجم الوهمي، خلفه الثنائي إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي على الأجنحة، في محاولة لخلق المساحات واختراق دفاع المنافس.
وخلال الشوط الأول، طغى الحذر على أداء المنتخبين، حيث لم ينجح المنتخب المغربي في فرض سيطرة واضحة على وسط الميدان، رغم تحركات أشرف حكيمي من الجهة اليمنى، في وقت ركز فيه منتخب الإكوادور على تضييق المساحات والحد من خطورة الخط الأمامي للأسود، لينتهي النصف الأول من اللقاء دون أهداف.
مع انطلاق الشوط الثاني، باغت المنتخب الإكوادوري نظيره المغربي بهدف مبكر عبر اللاعب جون إيبوا في الدقيقة 47، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً، قبل أن يحاول المنتخب المغربي العودة في النتيجة عبر تكثيف الضغط والاعتماد على الأطراف.
وحصل المنتخب الوطني على فرصة تعديل النتيجة من ضربة جزاء في الدقيقة 59، إلا أن تنفيذها لم يُترجم إلى هدف مباشر، قبل أن يتم إلغاء متابعة ناجحة بداعي مخالفة قانونية، ما زاد من تعقيد مهمة العودة في النتيجة.
ورغم محاولات متعددة، من بينها تسديدة بعيدة للزلزولي وتغييرات أجراها الطاقم التقني بإقحام عناصر جديدة، ظل الأداء متذبذباً أمام تنظيم جيد للمنتخب الإكوادوري، الذي أظهر انتشاراً فعالاً فوق أرضية الملعب.
وفي الدقائق الأخيرة، تمكن المنتخب المغربي من تعديل الكفة عبر رأسية اللاعب العيناوي في الدقيقة 88، ليعيد التوازن للنتيجة في وقت حساس من اللقاء، الذي انتهى على وقع التعادل الإيجابي.
وتأتي هذه المباراة في إطار الاستعدادات للمواعيد المقبلة، حيث يرتقب أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الباراغواي في اختبار ودي جديد بمدينة لانس الفرنسية، في محطة ثانية لتقييم اختيارات الطاقم التقني والوقوف على جاهزية المجموعة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك