نتنياهو يصعّد التهديدات ضد إيران وإسقاط النظام هدف إسرائيل والجيش يرفع جاهزيته

نتنياهو يصعّد التهديدات ضد إيران وإسقاط النظام هدف إسرائيل والجيش يرفع جاهزيته
شؤون أمنية وعسكرية / الأحد 06 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، تهديداته بإسقاط النظام الإيراني، مؤكداً أن إسرائيل مصممة على مواصلة تحركاتها ضد طهران، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً بين الجانبين، وقال نتنياهو خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية بمناسبة رأس السنة العبرية إن إسقاط النظام الإيراني يمثل الهدف الأساسي للتحرك الإسرائيلي، ملوحاً بأن طهران ستواجه ضربة وصفها بأنها لن تتخيلها في حال قررت مهاجمة إسرائيل.

ووصف نتنياهو النظام الإيراني بأنه ضعيف ويقاتل من أجل بقائه ويتخبط في مواجهة التطورات المتسارعة، معتبراً أن النظام اقترب من نهايته، ومشيراً إلى أن أمام إسرائيل مهمة أخرى يتعين استكمالها، في إشارة واضحة إلى هدف إسقاط القيادة الإيرانية، وهو الموقف الذي يعكس استمرار النهج الإسرائيلي الداعي إلى إحداث تغيير جذري في طهران بدلاً من الاكتفاء بالضغط العسكري على منشآتها وقدراتها.

وتأتي تصريحات نتنياهو ضمن سلسلة مواقف متكررة أطلقها خلال الأيام الأخيرة بشأن مستقبل النظام الإيراني، بعدما أكد الخميس أن إسقاطه أصبح في المتناول وأنه بات أضعف من أي وقت مضى، في ظل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين طهران وواشنطن وتل أبيب، كما سبق أن قال في مقابلة صحافية إن إسرائيل ستعمل على إسقاط النظام، مؤكداً أن جميع أجهزتها تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف.

وفي السياق نفسه، وجه نتنياهو تحذيراً مباشراً إلى القيادة الإيرانية من مغبة شن هجوم جديد على إسرائيل، مؤكداً أن أي قرار من هذا النوع قد تكون له عواقب بالغة الخطورة، ومشدداً على أن طهران يجب أن تدرك أن مهاجمة إسرائيل قد تتحول إلى واحدة من آخر القرارات التي تتخذها، في رسالة تعكس مستوى التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الطرفين، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة خلال المرحلة المقبلة.

وتزامنت هذه التصريحات مع تهديدات أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي توعد بأن بلاده ستستهدف البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في إيران إذا أقدمت طهران على مهاجمة إسرائيل، وهو ما يضيف بعداً جديداً إلى التصعيد القائم، خصوصاً أن استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على حياة المدنيين والاقتصاد والخدمات الأساسية، ويزيد من مخاطر انتقال المواجهة إلى مستويات أكثر خطورة.

وفي تطور عسكري لافت، أطلق الجيش الإسرائيلي صباح الأحد تمريناً مفاجئاً على مستوى هيئة الأركان العامة، بهدف اختبار مدى جاهزية القوات للتعامل مع حدث مفاجئ ومتعدد الجبهات، في خطوة تأتي في ظل التوتر المتصاعد والتهديدات المتبادلة مع إيران، وتعكس استعداد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للتعامل مع سيناريوهات أمنية معقدة قد تتطلب تحركاً سريعاً على أكثر من جبهة في الوقت نفسه.

وتشير التطورات المتسارعة إلى أن المواجهة بين إسرائيل وإيران تدخل مرحلة أكثر حساسية، في ظل الجمع بين التهديدات السياسية والتصريحات العسكرية ورفع مستوى الجاهزية الميدانية، بينما يتمسك نتنياهو بهدف إسقاط النظام الإيراني ويواصل المسؤولون الإسرائيليون التلويح بردود قاسية على أي هجوم محتمل من طهران، ما يجعل المنطقة أمام احتمال تصعيد جديد قد تكون تداعياته أوسع من حدود المواجهة المباشرة بين الطرفين.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك