صواريخ "خرمشهر 4" و"قدر" و"خيبر شكن" تضرب تل أبيب وحيفا وبن غوريون وإيران تُعلن انهيار الدفاعات الإسرائيلية وتوسّع بنك أهدافها

صواريخ "خرمشهر 4" و"قدر" و"خيبر شكن" تضرب تل أبيب وحيفا وبن غوريون وإيران تُعلن انهيار الدفاعات الإسرائيلية وتوسّع بنك أهدافها
شؤون أمنية وعسكرية / الأربعاء 18 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

في تصعيد عسكري غير مسبوق يعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر شراسة، أعلنت مقر خاتم الأنبياء تنفيذ موجات متتالية من عملية “وعد صادق 4”، استهدفت مواقع حيوية داخل إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، باستخدام ترسانة متنوعة من الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيّرة.

المعطيات المعلنة تكشف أن الضربات الأخيرة ركزت على مراكز عسكرية وأمنية ونقاط دعم قتالي، حيث طالت مدن عكا وحيفا وتل أبيب وبئر السبع، في هجوم وصف بأنه عالي الكثافة والدقة، استُخدمت فيه صواريخ “قدر” متعددة الرؤوس و“خيبر شكن” و“عماد” و“الحاج قاسم”، وسط حديث عن اختراق واسع لمنظومات الدفاع الجوي المتطورة دون تفعيل إنذارات مبكرة.

وفي تطور ميداني لافت، امتدت الهجمات لتشمل مطار مطار بن غوريون، حيث استُهدفت مواقع تمركز طائرات التزوّد بالوقود، في خطوة تعكس محاولة ضرب العمق اللوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي وتقليص قدرته على إدارة العمليات الجوية بعيدة المدى.

الهجمات لم تتوقف عند هذه الحدود، إذ تشير تفاصيل الموجات السابقة إلى أن العاصمة الاقتصادية والعسكرية “تل أبيب” تعرضت لضربات مكثفة بصواريخ “خرمشهر 4” و“قدر”، أصابت عشرات الأهداف الحساسة، مع تسجيل انقطاعات في التيار الكهربائي وصعوبات في عمليات الإغاثة، ما يعكس حجم الضغط الذي تعرضت له البنية التحتية.

كما امتد نطاق العمليات إلى خارج الأراضي المحتلة، حيث طالت الضربات قواعد أميركية في مواقع متعددة، من بينها الأزرق والعديد والظفرة وعلي السالم والخرج، باستخدام صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى مثل “عماد” و“قيام” و“ذو الفقار” و“دزفول”، إلى جانب صواريخ كروز وطائرات مسيّرة انتحارية، في رسالة واضحة بأن ساحة المواجهة لم تعد محصورة جغرافياً.

تحليل هذا التصعيد يكشف أن طهران تسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة تقوم على توسيع بنك الأهداف وضرب العمق العملياتي واللوجستي، بدل الاكتفاء بالردود الرمزية، وهو ما يفسر استهداف منشآت حيوية كمراكز الإمداد العسكري والصناعات الدفاعية، بما في ذلك مواقع في أشدود ومراكز مرتبطة بالصناعات العسكرية.

في المقابل، يثير الحديث عن اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية تساؤلات كبيرة حول فعالية المنظومات متعددة الطبقات، خاصة في مواجهة هجمات مركبة تجمع بين الصواريخ الباليستية والمسيّرات، وهو ما قد يعيد رسم موازين القوة في هذا الصراع المفتوح.

ومع تأكيد طهران استمرار العمليات “حتى استسلام المعتدين”، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيداً، حيث لم تعد الضربات مجرد رسائل سياسية، بل تحولت إلى استراتيجية استنزاف شاملة تضرب العمق العسكري والاقتصادي في آن واحد، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد قد تتجاوز حدود السيطرة التقليدية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك