أنتلجنسيا المغرب:وكالات
كشفت مصادر استخباراتية روسية عن حجم
الخسائر البشرية التي تكبدتها إسرائيل في الأيام الثلاثة الأولى من الصراع مع
إيران، وهي أرقام وصفت بالصادمة لما تحمله من دلالات على شدة المعارك وتأثيرها على
البنية العسكرية الإسرائيلية.
وفق هذه المصادر، بلغت الخسائر
الإسرائيلية أكثر من 1200 قتيل خلال 72 ساعة، شملت ستة جنرالات، وثلاثين عميلًا
تابعين للموساد، و78 من عناصر جهاز الأمن العام الشين بيت، و198 ضابطًا من القوات
الجوية، و462 جنديًا، و11 عالمًا نوويًا، بالإضافة إلى 423 جنديًا احتياطيًا. هذه
الحصيلة تعكس حجم الصدمة التي أصابت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إذ لم تسجل
إسرائيل مثل هذا العدد من الضحايا في فترة قصيرة من قبل.
ويشير المحللون العسكريون إلى أن هذه
الخسائر تتجاوز أي أرقام تاريخية مشابهة، حيث لم تفقد الولايات المتحدة ستة
جنرالات خلال عشرين عامًا من عملياتها في أفغانستان، مما يبرز حجم الكارثة
العسكرية التي تكبدتها إسرائيل وفق هذه التقارير.
كما لفت الانتباه إلى أن استهداف
العقول العلمية النووية ضمن الأهداف الإيرانية يشير إلى استراتيجية موجهة ليس فقط
لتدمير القوات العسكرية، بل لتقويض القدرات النووية المستقبلية لإسرائيل، وهو ما
يضيف بعدًا جديدًا للصراع ويؤكد خطورة المواجهة على الأمن الإقليمي والدولي.
وفي ظل صمت إسرائيلي كامل وعدم تأكيد
أو نفي هذه الأرقام، يبقى المشهد مفتوحًا على التكهنات، بينما يظهر الجيش
الإسرائيلي قوياً على الإعلام الخارجي، لكنه يعاني من خسائر جسيمة خلف الأبواب
المغلقة، في وقت يتداول فيه المتابعون هذه الأرقام على نطاق واسع، باعتبارها
مؤشرًا حقيقيًا على تداعيات الحرب على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وقدرتها على
الاستمرار في القتال.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك