مناشدة خاصة للسيد والي أمن وجدة "اللي غلب يعف"..الصحافي ليست لديه حسابات شخصية معكم

مناشدة خاصة للسيد والي أمن وجدة "اللي غلب يعف"..الصحافي ليست لديه حسابات شخصية معكم
شؤون أمنية وعسكرية / الإثنين 08 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

بقلم:الصحافي حسن الخباز/مدير جريدة الجريدة بوان كوم 
بعد نشره مقال تحت عنوان : "وجدة تحت المجهر: الفوضى تعمّ الشوارع والأزقة ووالي الأمن غائب عن المشهد المطلوب تدخلا عاجلا من السيد الحموشي" .
وجد الصحافي مصطفى قشنني نفسه في ضيافة الشرطة القضائية ، مع ان المقال ليس إلا تعبير نابع من غيرة مواطن على مدينته . 
تحدث الزميل قشنني عن الاوضاع التي وصفها باللاأمنية  ، والتي تعيشها عاصمة الشرق ، ووجه رسالته بشكل مباشر للسيد عبد الخالق زيداوي بوصفه المسؤول الاول عن الامن بمدينة وجدة .
ومع ان المقال يرصد ا"لفوضى الامنية" بمدينته ،  إلا ان مدير جريدة "الحياة المغربية" فوجئ باستدعاء الشرطة القضائية ، لمثوله امام عناصرها من اجل التحقيق معه . وخضوعه لعملية سين و جيم .
نحن كصحافيين نكتب من بين ما نكتب بشكل يومي عن الاوضاع الامنية في اغلب النقط السوداء بالمملكة ، والقيمون عن الامن يردون عبر محاولة الحد من الجريمة بمجهودات جبارة تؤكد تفاعلهم مع نبض الشعب .
 وهذا بالضبط ما  حدث مع مسؤولي مولاي رشيد بالدار البيضاء ، والذين قادوا حملة مازالت مستمرة لحد الآن ، وتم الإيقاع من خلالها بالكثير من المبحوث عنهم وطنيا ، فضلا عن استثباب الامر ، وزيادة امن واطمئنان المواطن بالعمالة .
نتمنى ان يتقبل جناب والي امن وجدة الامر بصدر رحب ، ويعتبر المقال عاديا ، لانه بالفعل يهدف بالاساس لتنبيه الامن لما تعيشه وجدة من جريمة على غرار اغلب كبريات المدن المغربية .
فالسيد الوالي يقوم بواجبه ، والصحافي لم يطالبه إلا بالمزيد ، من اجل القطع مع الجريمة والمجرمين كما حدث بعمالة مولاي رشيد والتي كانت في الامس القريب اسود نقطة من حيث الإجرام بالمغرب .
القيمون على امن هذه العمالة يستنيرون بما تكتبه الصحافة ، ويجعلونها صديقة لهم ، ويهتمون بكل ما تنشر من اجل خدمة المواطن كما ينبغي ، وهو ما جعل الصحافة تثمن مجهوداتهم وتعرف بها للراي العام الوطني ، وتواكب كل الحملات الامنية التي تقوم بها مصالح امن مولاي رشيد .
لذلك ، لا اظن ان الزميل قشنني يستهدف السيد والي الامن كشخص ، فليست له اي حسابات قديمة يمكن تصفيتها من خلال مقال لا يختلف عن باقي المقالات التي تنشرها مختلف المنابر الإعلامية على مدار الساعة .
جدير بالذكر ان النقابة الوطنية للصحافة المغربية سبق لها ان تضامنت مع الصحافي قشنني ، والذي هو بالمناسبة إطار وازن داخل صفوف هذه النقابة العتيدة واحد ابرز مسيريها بالجهة .
اظن ان السيد زيراوي يقصد فقط تنبيه الزميل قشنني وردعه ، وقد وصلت الرسالة فعلا ، لذلك اناشدك سيدي الفاضل ان تعفو ، فالعفو عند المقدرة كما قال رسولنا الكريم ، و "اللي غلب يعف" كما يقول المثل الدارج المغربي . 
فالصحافي قشنني بعتبر احد قيدومي الصحافة بجهة الشرق ، ويدير جريدتين ورقية و إلكترونية ، ولم يسبق له ان كان موضوع شكاية شخصية سابقة ضده ، وتاريخه الصحافي النظيف يشهد له ، وهذا يحسب له لا عليه .
شخصيا ، لا اظن هذا الامر سيتطور ، وقد يتدارك جناب والي الامن الامر في اي لحظة . وهذا هو المامول و المتوقع من هذه الشخصية الامنية المشهود لها بحسن الخلق ، ومن شيمه الصفح الكريم . والكرة الآن في ملعبه ، وننتظر رده وتفاعله الإيجابي مع هذه القضية التي هزت الرأي العام الوجدي ، والحل بيده وحده  .
باسمي وباسم كل صحافي حر ، اناشد جناب السيد والي امن وجدة ليعفو و يصفح عن القيدوم مصطفى قشنني ، فهو لم يرتكب جرما ، إنما وضع يده على الجرح فقط ، وحاول ان يكون عونا للقيمين على الامن ويحمسهم للاشغال بشكل أكبر ، ويضع يده في ايديهم لمحاربة الجريمة بكل انواعها ، وقد ظهر به انه مباشرة بعد المقال ، ضاعف امن وجدة مجهوداته وهو ما بات ملنوسا بالفعل .

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك