القطاع الصحي في المغرب..أرقام تكشف ضغطاً متزايداً ونقصاً مقلقاً في الموارد

القطاع الصحي في المغرب..أرقام تكشف ضغطاً متزايداً ونقصاً مقلقاً في الموارد
صحة / الثلاثاء 07 أبريل 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:أبو دعاء

تعكس المؤشرات الحالية واقعاً صعباً يعيشه القطاع الصحي في المغرب، حيث لا يتجاوز معدل الأطباء 7 لكل 10.000 نسمة، وهو رقم يبقى دون المعايير الدولية، ما يبرز حجم الخصاص في الموارد البشرية الطبية. هذا النقص يضع ضغطاً كبيراً على المستشفيات العمومية، التي تجد نفسها أمام طلب متزايد على الخدمات الصحية مقابل إمكانيات محدودة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.

هذا الوضع ينعكس في طول فترات الانتظار، سواء على مستوى الاستشارات أو العمليات الجراحية، إضافة إلى الاكتظاظ الذي تعرفه العديد من المؤسسات الاستشفائية، خاصة في المدن الكبرى. كما أن التفاوت بين المناطق الحضرية والقروية يزيد من تعقيد المشهد، حيث تعاني المناطق النائية من نقص أكبر في الأطر والتجهيزات، ما يدفع السكان إلى التنقل لمسافات طويلة بحثاً عن العلاج.

استمرار هذه المؤشرات يطرح تحديات حقيقية أمام إصلاح المنظومة الصحية، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على الخدمات وتزايد التحديات المرتبطة بالأمراض المزمنة. وهو ما يستدعي تعزيز الاستثمار في القطاع، وتكوين المزيد من الأطر الطبية، وتحسين ظروف العمل، لضمان نظام صحي أكثر إنصافاً وفعالية يستجيب لتطلعات المواطنين.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك