الصحافي "رشيد البلغيتي" يكسر الصمت في مواجهة اتهامات خطيرة وحملة تشهير

الصحافي "رشيد البلغيتي" يكسر الصمت في مواجهة اتهامات خطيرة وحملة تشهير
تقارير / الإثنين 16 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا

في تدوينة على شكل بيان توضيحي نشره الصحافي المعروف والمُلتزم رشيد البلغيتي، خرج ليوضح للرأي العام خلفيات ما وصفه بحملة افتراءات مخدومة ومنسقة بين صفحات إلكترونية معلومة وأخرى مجهولة، تُوِّجت بمنشور اعتبره مسيئاً وخطيراً، تضمن ادعاءات تمس سمعته وكرامته وتصفه بأوصاف إجرامية مشينة وتشبهه بشخصيات إجرامية عالمية، مؤكداً أن ما جرى يدخل في إطار تشهير ممنهج يستهدفه بشكل مباشر.

وأكد البلغيتي في بيانه أنه يدين بشكل قاطع كل ما ورد في تلك المنشورات من اتهامات وتلميحات، نافياً مضمونها جملة وتفصيلاً، ومشدداً على أن الانتماء إلى مهنة الصحافة أو العمل الحزبي والنقابي والجمعوي لا يمنح أي حصانة ضد المساءلة القانونية، كما جدد دعمه المطلق لكل النساء ضحايا العنف الجنسي ودعوتهن إلى سلوك المساطر القضائية باعتبارها الإطار المشروع لحماية الحقوق بعيداً عن منطق الإشاعة والتشهير عبر الفضاء الرقمي.

وقال البلغيتي إن خطورة هذا النوع من الاتهامات تفرض التحلي بالمسؤولية، معلناً تمسكه بحقه الكامل في اللجوء إلى القضاء دفاعاً عن كرامته واستقرار أسرته، إلى حين إنصافه وجبر الضرر، كما جدد التأكيد على استمرار التزامه بالنضال من أجل الحقوق والحريات في إطار احترام القانون، متوجهاً بالشكر لكل من عبر عن تضامنه معه .

نص ما نشره الصحافي "رشيد البلغيتي" حرفيا :

على إثر الإفتراءت المخدومة والمنسَقة، بين صفحات الكترونية معلومة وأخرى مجهولة، والتي تُوِجت بمنشور عفِن طفا على على بِركة أكبر موقع تشهير إلكتروني في المغرب، وما تضمنه من ادعاءات خطيرة ومغرضة، تمس سمعتي وكرامتي، وتصفني ب”المغتصب المتسلسل” وتشبهني بـ"جيفري إبستين"... أود أن أعبر عن موقفي الواضح مما ورد فيه:

1● أدين بشكل قاطع وصريح كل ما جاء في هذا المنشور من اتهامات وتلميحات باطلة، وأنفي نفيا مطلقا مضمونها جملة وتفصيلا.

2● أؤكد مبدئيا أن الانتماء إلى مهنة الصحافة، أو النضال من داخل الأحزاب والنقابات والجمعيات، لا يمكن أن يشكل بأي حال من الأحوال حصانة ضد المساءلة القانونية. فالصحافيون ليسوا فوق القانون، كما أن العمل الحقوقي أو الحزبي لا يعفي أي شخص من المحاسبة إن ثبت اقترافه لجريمة.

3● انطلاقا من هذا المبدأ، أجدد دعمي المطلق لكل النساء ضحايا العنف الجنسي، وأدعوهن إلى عدم الصمت، والتوجه إلى القضاء باعتباره الإطار المشروع والضامن للحقوق، بدل ترك قضايا خطيرة رهينة الإشاعة أو التوظيف أو التصفية المعنوية عبر الفضاءات الرقمية.

4● أشدد في المقابل على أن خطورة هذا النوع من الاتهامات تفرض أيضا التحلي بالمسؤولية، لأن الإحباطات الكبيرة والضغوط النفسية التي قد تسود أحيانا داخل بعض البيئات الحزبية أو النقابية أوالجمعوية، وما قد يرافقها من توترات، يمكن أن تدفع أفرادا إلى حالات الضغط النفسي الشديد أو الاضطراب العقلي،

واختلاق وقائع أو أفعال غير موجودة. وهو ما يستدعي التفاف المناضلات والمناضلين حول رفيقاتهم ورفاقهم، ومواكبتهم نفسيا، طبيا وإنسانيا لتجاوز أزماتهم، حماية للأشخاص وصونا لصدقية الفضاء النضالي نفسه.

5● أعلن تمسكي الكامل، بعد صبر طويل على الأذى، بحقي المشروع في الدفاع عن كرامتي واستقرار عائلتي في مواجهة كل من تورط في هذا التشهير، تلميحا او تصريحا، كتابة أو نشرا أو ترويجا، إلى حين إنصافي وجبر الضرر.

6● أجدد التأكيد على أن النضال من أجل الحقوق والحريات الذي انخرطت فيه لسنوات مازال مستمرا، وسيظل قائما على قيم الكرامة الإنسانية واحترام القانون.

7● أتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى أسرتي وصديقاتي واصدقائي والعدد الكبير من المواطنات والمواطنين، وكل من عبر عن تضامنه واستنكاره لهذه الحملة دفاعا عن القيم والحقوق والكرامة الإنسانية.

رشيد البلغيتي : الرباط - 15 فبراير 2026

 

الله_يدينا_فالضو

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك