أنتلجنسيا:لبنى مطرفي
يرتقب أن تحتضن مدينة الداخلة، يوم السبت 31 أكتوبر الجاري، زيارة لولي العهد الأمير مولاي الحسن، تزامناً مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وفق ما أوردته صحيفة «أفريكا إنتلجنس»، التي أشارت إلى أن البرنامج قد يشهد تغييرات في اللحظات الأخيرة.
وذكرت الصحيفة أن الزيارة المرتقبة قد تتضمن تدشين المركب الاستشفائي الجامعي بالداخلة، وهو مشروع ممول من طرف مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، وينتظر أن يشكل إضافة إلى البنية التحتية الصحية بالمدينة والأقاليم الجنوبية.
وتأتي هذه الزيارة المحتملة بالتزامن مع تخليد المغرب الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، بعدما تقرر اعتماد هذه المناسبة عيداً وطنياً في سياق التطورات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية.
ولم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، إعلان رسمي يؤكد تفاصيل الزيارة المرتقبة، ما يجعل موعدها وبرنامجها مرتبطين بما ستكشف عنه الجهات المعنية من مستجدات.
وتحظى المشاريع الصحية الكبرى بالداخلة بأهمية خاصة في مسار تعزيز البنيات التحتية بالأقاليم الجنوبية، بالنظر إلى دورها المنتظر في تطوير الخدمات الطبية وتقريب التخصصات الاستشفائية من المواطنين، فضلاً عن دعم العرض الصحي بالجهة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك