مواقف رئيس الحكومة التي تفتح أبواب الجدل حول ثنائية التقليد والتحديث

مواقف رئيس الحكومة التي تفتح أبواب الجدل حول ثنائية التقليد والتحديث
سياسة / الثلاثاء 22 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

بقلم:منتصر حمادة

أخذا بعين الاعتبار تدني النقاش السياسي المصاحب للحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات يوم غد الأربعاء، انخرط الصديق محمد زاوي في نشر سلسلة مقالات مرفقة بمراجع، حول مفهوم الديمقراطية عند عبد الله العروي (نشر حتى الحدود تسعة منها)، وكانت مناسبة للتفاعل النقدي مع موقف أستاذ جامعي يساري المرجعية، اعتبر أن العروي لم يتطرق لمفهوم الديمقراطية في سلسلة المفاهيم التي نشرها من قبل، ومع موقف أستاذ جامعي آخر، إخواني المرجعية، تسائل عن صمت العروي من أحداث المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

ــ التصريح الصادر عن عبد الإله بنكيران، ليس باعتباره الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية "الإسلامي" وحسب، ولكن باعتباره كذلك رئيس الحكومة السابق، بخصوص أولوية العقيدة والدين على ثمن المواد الاستهلاكية، يمكن أن يكون منسجما مع مرجعيته النظرية، وهو حر في ذلك، دون الحديث عن تأثير نسبة الأمية المرتفعة في الساحة، ودور الخطاب الديني في الاستقطاب، وبالتالي، محددات تصب في مصلحة هذا الخطاب، لولا أن الأمر لم يقتصر على ذلك، وإنما وصل إلى دفاع عن العديد من الأقلام الإعلامية والبحثية عن هذا الخطاب، لاعتبارات هي أدرى بها (الحنين الإيديولوجي، نزع خطاب التقية، تأثير السذاجة.. إلخ)

صدر في الساحة الفرنسية منذ سنتين ونيف الكتاب الذي يظهر غلافه مع الصور أسفله، ويروم تقييم تجربة الإخوان المسلمين في كل مصر وتونس في حقبة ما بعد 2011، والحديث عن عمل جماعي نوعي ويستحق التنويه، رغم بعض الملاحظات النقدية، ليس هذا محل الخوض فيها. أزعم أنه لو ارتأى بعض المشاركين في الكتاب نفسه، الاشتغال على تقييم التجربة الإسلامية نفسها في المغرب، لكان التصريح سالف الذكر أعلاه للقيادي، محددا دالا ويلخص الشيء الكثير بخصوص أداء الحزب المعني، وليس صدفة أن ذلك التصريح حظي بانتقادات حتى نسبة من أتباع التنظيم فالأحرى نسبة من الرأي العام.

كان الله في عون المعنيين بأسئلة التحديث السياسي مع تبعات الاشتغال على جدل التقليد والتحديث.



لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك