أنتلجنسيا:لبنى مطرفي
فجر حزب التقدم والاشتراكية، غضبه في وجه ما يجري في الكواليس السياسية، مؤكدا أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة لا يمكن أن تنجح دون توفير مناخ عام إيجابي يعيد الثقة للمواطن.
وفي سياق متصل، شدد المكتب السياسي للحزب على أن رفع نسبة المشاركة لن يتحقق بالخطابات، بل يقتضي اتخاذ مبادرات جريئة وإطلاق إشارات قوية تصب في اتجاه القطع مع ممارسات الماضي.
وأضاف المصدر ذاته، أن الحزب يتطلع بقوة إلى أن تشكل انتخابات 2026 لبنة صلبة في مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي، بعيدا عن كوابيس المال والفساد التي فجرت انتخابات 2021.
وأوضح البلاغ، أن الحفاظ على حرمة الاقتراع ومصداقية العملية الانتخابية يظل شرطا غير قابل للتفاوض، من خلال ضمان تنافس حقيقي أساسه البرامج والتصورات والبدائل وليس منطق التحكم.
كما أكدت قيادة التقدم والاشتراكية، أنه لا يمكن إطلاقا القبول بخلق انطباع بأن النتائج محسومة سلفا، معتبرة أن ذلك يمثل استهتارا فجا بإرادة الناخبات والناخبين.
وخلص الحزب، إلى أن ترويج هذه السردية الخطيرة يعمق أزمة السياسة ويهدد بشكل مباشر رهان المشاركة، بل ويمس في العمق الجوهر الديمقراطي للعملية الانتخابية برمتها.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك