التمرد مستمر بالحزب الاشتراكي الموحد ومناضلو تمارة يعلنون العصيان ويرفضون لوائح 2026

التمرد مستمر بالحزب الاشتراكي الموحد ومناضلو تمارة يعلنون العصيان ويرفضون لوائح 2026
سياسة / الأربعاء 24 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو آلاء

تفجرت أزمة تنظيمية جديدة داخل الحزب الاشتراكي الموحد بعدما وجه مناضلو ومناضلات إقليم الصخيرات–تمارة رسالة سياسية وتنظيمية حادة إلى القيادة الحزبية، معلنين رفضهم الانخراط في الترتيبات الانتخابية المرتبطة باستحقاقات شتنبر 2026، في خطوة تعكس عمق التوتر الذي بات يخيم على العلاقة بين القواعد الحزبية والقيادة المركزية.

وخلال جمع عام مفتوح خُصص لاستئناف مناقشة الأوضاع التنظيمية والسياسية بالإقليم، جدد المشاركون تمسكهم بالمواقف السابقة التي عبروا عنها في مراسلات وبيانات داخلية، مؤكدين تشبثهم بما وصفوه بمبادئ النضال الديمقراطي والعدالة التنظيمية واحترام كرامة المناضلين، مع المطالبة بتطبيق القوانين الداخلية للحزب وضمان تدبير ديمقراطي للاستحقاقات الانتخابية يحترم إرادة القواعد الحزبية وتاريخها النضالي.

ولم يخف المجتمعون استياءهم مما اعتبروه تجاهلاً مستمراً من القيادة الحالية لمطالب فروع الإقليم، مشيرين إلى غياب أي تواصل أو تشاور جدي بشأن الملفات التنظيمية العالقة، فضلاً عن عدم إشراك مناضلي الإقليم في النقاشات المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة والتحالفات السياسية المحتملة.

وفي تصعيد غير مسبوق، أعلن الجمع العام رفض مشاركة مناضلي الإقليم في الترشح ضمن اللوائح التشريعية الخاصة بانتخابات 23 شتنبر 2026، مع التشديد على أن أي تحالف انتخابي يتم إبرامه دون استشارة القواعد المحلية لا يلزمهم سياسياً أو تنظيمياً، وهو موقف يضع القيادة الحزبية أمام تحدٍ جديد قد تكون له تداعيات مباشرة على الاستعدادات الانتخابية المقبلة.

كما قرر المجتمعون تمديد ولاية مكتب فرع تمارة لمدة سنة إضافية وفق ما تسمح به القوانين الداخلية للحزب، مع الإبقاء على أشغال الجمع العام مفتوحة، في إشارة واضحة إلى أن الأزمة لم تصل بعد إلى نهايتها وأن باب التصعيد ما يزال مفتوحاً في حال استمرار حالة الجمود والتجاهل التي تشتكي منها القواعد الحزبية بالإقليم.

ويكشف هذا التطور عن اتساع رقعة التوتر داخل الحزب الاشتراكي الموحد في مرحلة سياسية حساسة تسبق الانتخابات التشريعية، حيث باتت أصوات الاحتجاج الداخلي ترتفع بشكل غير مسبوق للمطالبة بإعادة الاعتبار للديمقراطية الداخلية وإشراك المناضلين في اتخاذ القرارات المصيرية، في وقت تواجه فيه القيادة ضغوطاً متزايدة لاحتواء الأزمة قبل أن تتحول إلى شرخ تنظيمي يصعب رأبه.


لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك