فيدرالية اليسار تُدين التصعيد ضد إيران وتدعو إلى تفكيك القواعد الأجنبية ورفض التدخلات العسكرية في المنطقة

فيدرالية اليسار تُدين التصعيد ضد إيران وتدعو إلى تفكيك القواعد الأجنبية ورفض التدخلات العسكرية في المنطقة
سياسة / الأحد 01 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو فراس

أدان المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ما وصفه بـ“العدوان العسكري المتصاعد ضد إيران، معتبراً أن ما يجري يشكل امتداداً لسياسات تدخل خارجية تهدف، بحسب تقديره، إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية عبر القوة العسكرية والضغط السياسي.

واعتبر الحزب في بلاغ رسمي له، أن التصعيد الراهن حلقة جديدة في مسار يُدار بمنطق الهيمنة والتحكم في مصير الشعوب ونهب مواردها، في سياق توترات متصاعدة تشهدها المنطقة.

وقدم الحزب تعازيه ومواساته لعائلات الضحايا المدنيين الذين يسقطون نتيجة العمليات العسكرية، سواء داخل إيران أو في محيطها الإقليمي، معتبراً أن المدنيين هم من يتحملون كلفة المواجهات المفتوحة بين القوى الكبرى وأطراف الصراع.

وشدد البلاغ على أن أي تغيير ديمقراطي داخل إيران يجب أن يكون مساراً سيادياً ينبع من الإرادة الشعبية والقوى التقدمية هناك، بعيداً عن أي تدخل خارجي أو توظيف سياسي لخطاب حقوق الإنسان لتبرير تدخلات عسكرية.

كما انتقد الحزب، ما أسماه سياسة الكيل بمكيالين في ملف التسلح النووي، مؤكداً أن مبدأ نزع السلاح إن طُبق، فيجب أن يشمل جميع الدول التي تمتلك ترسانات نووية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، باعتبارهما، حسب البلاغ، عنصرين أساسيين في معادلات الردع والتوتر في المنطقة.

وفي هذا السياق، دعا إلى مراجعة شاملة للانتشار العسكري الأجنبي، موجهاً نداءً للأنظمة العربية إلى “الاستيقاظ من الارتهان للخارج” والعمل على تفكيك وإغلاق القواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها، معتبراً أن هذه القواعد لا تخدم سوى إعادة إنتاج النفوذ الخارجي وحماية مصالح أطراف محددة.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد النقاشات السياسية، داخل المنطقة حول تداعيات الحرب والتدخلات العسكرية، حيث تتحول الساحة الإقليمية إلى محور سجال بين دعاة السيادة الوطنية ورافضي الانخراط في التحالفات العسكرية القائمة، في مشهد يعكس عمق الانقسام حول طبيعة الحلول الممكنة للأزمات المتفاقمة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك