أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
مرحلة تصعيد غير مسبوقة معلنًا أن أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية مهلة قصيرة
للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، وإلا فإن العواقب ستكون خطيرة، في خطاب أعاد إلى
الواجهة لغة الإنذارات المباشرة التي أشعلت موازين التوتر في الشرق الأوسط.
التصريحات الصادرة من البيت الأبيض
عكست توجهاً واضحاً نحو سياسة الضغط الأقصى بصيغة أكثر صرامة، حيث ترافق التهديد
السياسي مع تحركات عسكرية وإشارات إلى تعزيز الانتشار في المنطقة، بما يوحي بأن
الرسالة ليست إعلامية فقط بل مدعومة بأدوات قوة جاهزة للتفعيل.
إيران من جهتها لم تُظهر أي تراجع
فوري، بل لوّحت بخياراتها الدفاعية وأكدت أن برنامجها النووي حق سيادي غير قابل
للمساومة تحت الضغط، وهو ما يضع المنطقة أمام مشهد شد حبل خطير قد تتداخل فيه
الحسابات الإقليمية مع صراعات القوى الكبرى.
الأسواق العالمية تلقفت التصريحات
بقلق واضح، إذ ارتفعت مؤشرات التوتر في أسعار النفط وتحركت البورصات بحذر، في
إشارة إلى أن أي مواجهة محتملة لن تبقى محصورة في الإطار السياسي بل ستمتد إلى
الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والطاقة.
المواجهة الكلامية بين واشنطن وطهران
أعادت رسم خطوط التماس القديمة، وفتحت الباب أمام سيناريوهات تتراوح بين اتفاق
مفاجئ يخفف الاحتقان أو تصعيد متدرج قد يقود إلى مواجهة مفتوحة، في لحظة تبدو فيها
المنطقة على حافة اختبار جديد لموازين الردع والقوة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك