لقجع يفجر مفاجأة قبل الانتخابات ويضع حداً لطموحات رئاسة الحكومة

لقجع يفجر مفاجأة قبل الانتخابات ويضع حداً لطموحات رئاسة الحكومة
بانوراما / الثلاثاء 15 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

حسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الجدل المتصاعد حول احتمال توليه رئاسة الحكومة بعد الانتخابات التشريعية، مؤكداً أنه لم يفكر في هذا المنصب، وجاءت تصريحاته في وقت أصبحت فيه شخصيته محور نقاش سياسي واسع منذ التحاقه رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في الثالث والعشرين من شتنبر، يركز لقجع حالياً على هدف سياسي واضح يتمثل في مساعدة حزبه على تصدر النتائج الانتخابية.

تصريحات لقجع تأتي في سياق انتخابي شديد الحساسية، بعدما أثار انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة تكهنات بشأن مستقبله السياسي وإمكانية انتقاله من المسؤولية الحكومية والرياضية إلى موقع أكثر تأثيراً داخل السلطة التنفيذية، غير أن الرجل اختار توجيه النقاش نحو رهانات الحزب الانتخابية، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة إليه هي تحقيق نتيجة قوية في اقتراع الثالث والعشرين من شتنبر، وهو ما يجعل حضوره السياسي مرتبطاً بشكل مباشر بنتائج المعركة الانتخابية المقبلة.

ويحمل موقف لقجع دلالة سياسية مهمة، لأن حزب الأصالة والمعاصرة لا يخفي طموحه في تصدر الانتخابات والمساهمة في قيادة الحكومة المقبلة، وقد قدم لقجع تصوراً يقوم على مواجهة أزمة الثقة وتحسين القدرة الشرائية وتعزيز الخدمات الاجتماعية، وهي ملفات ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات الناخبين، كما أن النقاش حول الحكومة المقبلة يرتبط أيضاً بمرحلة الاستعدادات الكبرى التي يمر بها المغرب استعداداً لاستحقاقات اقتصادية ورياضية ودولية بارزة خلال السنوات المقبلة.

وفي الوقت نفسه، لا تنفصل تصريحات لقجع السياسية عن حضوره القوي في المجال الرياضي، فهو يشغل رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وقد ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بملفات كبرى من بينها التحضيرات لكأس العالم 2030 والجدل المتعلق بمكان إقامة المباراة النهائية، وهو ما جعل انتقاله إلى العمل الحزبي محط اهتمام واسع، خصوصاً أن موقعه في الرياضة والاقتصاد والسياسة يجمع بين ملفات ذات وزن كبير في المرحلة المقبلة، ويمنحه حضوراً استثنائياً في النقاش العام المغربي.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبقى السؤال الأهم مرتبطاً بما ستفرزه صناديق الانتخابات وما إذا كان حزب الأصالة والمعاصرة سيتمكن فعلاً من تصدر النتائج، إذ إن تصريحات لقجع تنقل النقاش من التكهن بشخص رئيس الحكومة إلى سؤال أكبر يتعلق بخريطة التحالفات والقدرة على تشكيل أغلبية، وفي حال حقق الحزب نتيجة متقدمة فإن الدور السياسي للقجع سيظل موضع متابعة، أما في حال جاءت النتائج بعيدة عن الطموحات المعلنة فإن الحسابات ستتغير بالضرورة وفق موازين القوى التي ستفرزها الانتخابات.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك