أنتلجنسيا المغرب:أبو دعاء
شارك عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي
سوكوت، المنتمي إلى حزب الصهيونية الدينية، اليوم الثلاثاء في تحطيم نصب تذكاري
فلسطيني بقرية مادما جنوب نابلس، برفقة مستوطنين آخرين، وأظهرت مشاهد متداولة
استخدام مطارق حديدية في تخريب النصب الذي يحمل أسماء فلسطينيين من أبناء القرية،
بينما كانت قوات من الجيش الإسرائيلي موجودة في المكان لتأمين المجموعة.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان سوكوت
قد طالب الجيش الإسرائيلي في وقت سابق بإزالة نصب تذكارية في مادما وقرية بورين
المجاورة، مبررا ذلك بأنها تخلد أشخاصا يعتبرهم إسرائيليون إرهابيين، وبعد عدم
تنفيذ مطلبه، توجه بنفسه إلى القرية وشارك في عملية التحطيم، في خطوة أثارت
انتقادات واسعة بسبب مشاركة مسؤول سياسي منتخب في عملية تخريب داخل قرية فلسطينية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا أن
الجولة كانت منسقة، لكنه أكد أن المشاركين تجاوزوا ما تم الاتفاق عليه وشرعوا في
هدم النصب من دون إذن، مشيرا إلى أن الجنود تدخلوا لإيقاف العملية وإخراج المجموعة
من القرية، كما وصف الجيش تصرف سوكوت بأنه خطير وإساءة لاستخدام الحماية التي
وفرتها القوات له، في حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش
هو الجهة صاحبة الصلاحية في المنطقة وأن أخذ القانون باليد أمر غير مقبول.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوتر
في الضفة الغربية واستمرار الاحتكاكات بين الفلسطينيين والمستوطنين، لتضيف حادثة
مادما بعدا سياسيا جديدا إلى المشهد، خصوصا مع مشاركة عضو في الكنيست في عملية
التخريب ووقوعها بحضور قوات عسكرية، فيما يرى منتقدون أن مثل هذه التصرفات تزيد من
الاحتقان وتعمق حالة التوتر، بينما تواصل الحكومة الإسرائيلية مواجهة أسئلة
متزايدة حول دور المسؤولين السياسيين في أحداث الضفة الغربية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك