عامل أزيلال يقلب المعادلة ولقاء مؤسساتي يكشف دينامية جديدة داخل الإقليم

عامل أزيلال يقلب المعادلة ولقاء مؤسساتي يكشف دينامية جديدة داخل الإقليم
بانوراما / السبت 08 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:محمد سيتاشني

في وقت تتطلع فيه ساكنة إقليم أزيلال إلى تسريع وتيرة التنمية ورفع تحديات التأخر المجالي، برز لقاء مؤسساتي هام جمع عامل صاحب الجلالة على الإقليم، حسن زيتوني، بمدير العلاقات العامة لجريدة "أنتلجنسيا"، محمد سيتاشني، ليعكس حجم الانفتاح الذي بات يطبع تدبير الشأن المحلي بالإقليم، ويؤكد أن أزيلال دخلت مرحلة جديدة عنوانها التواصل المباشر والعمل الميداني والبحث عن حلول عملية لمختلف الإشكالات التنموية.

وشكل هذا اللقاء، الذي حضره أيضاً الكاتب العام لعمالة أزيلال ورئيس قسم الشؤون العامة، محطة مهمة لتبادل الرؤى والأفكار حول عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية والدور الذي يمكن أن تضطلع به وسائل الإعلام في مواكبة الأوراش المفتوحة بالإقليم وتسليط الضوء على انتظارات الساكنة وتطلعاتها.

وفي أجواء اتسمت بالوضوح والمسؤولية وروح التعاون، عكس اللقاء رغبة مشتركة في تعزيز جسور التواصل بين مختلف الفاعلين، وترسيخ ثقافة الحوار البناء التي أصبحت تشكل أحد المرتكزات الأساسية في تدبير الملفات التنموية داخل الإقليم.

وتعبر إدارة نشر جريدة "أنتلجنسيا" عن بالغ تقديرها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين خص بهما عامل الإقليم ممثل الجريدة، معتبرة أن هذا التفاعل الإيجابي يعكس نموذجاً للإدارة الترابية المنفتحة على مختلف المبادرات والآراء والمقترحات الرامية إلى خدمة الصالح العام.

وخلال أقل من سبعة أشهر على رأس عمالة أزيلال، نجح حسن زيتوني في فرض أسلوب جديد في تدبير الشأن المحلي، قائم على الحضور الميداني الدائم والتواصل المباشر مع المواطنين وتتبع المشاريع عن قرب. وهي المقاربة التي جعلته يحظى باهتمام واسع داخل الإقليم، بعدما كثف زياراته الميدانية إلى مختلف الجماعات الترابية، متجاوزاً سقف 44 جماعة في فترة وجيزة، رغم الامتداد الجغرافي الشاسع وصعوبة التضاريس التي تميز الإقليم.

هذا الحضور القوي على الأرض لم يمر مرور الكرام، بل ساهم في إعادة تحريك عدد من الملفات التي ظلت لسنوات حبيسة الرفوف، كما منح دفعة جديدة للأوراش التنموية وأعاد الثقة إلى فئات واسعة من الساكنة التي بدأت تلمس تحولاً واضحاً في طريقة تدبير القضايا المحلية والتفاعل مع مطالب المواطنين.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن ما تشهده أزيلال اليوم يمثل تحولاً نوعياً في فلسفة الإدارة الترابية، حيث انتقل الإقليم من منطق التدبير الإداري التقليدي إلى منطق المبادرة الميدانية والسرعة في معالجة الإشكالات، وهو ما انعكس على وتيرة إنجاز المشاريع وعلى مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين.

كما أن المتتبعين يؤكدون أن الحركية التي تعرفها أزيلال خلال الأشهر الأخيرة لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة رؤية ترتكز على القرب من المواطن والإنصات لانشغالاته ومواكبة الأوراش التنموية بشكل يومي، بما يضمن تجاوز العراقيل وتسريع وتيرة الإنجاز.

وإذ تجدد إدارة نشر جريدة "أنتلجنسيا" شكرها وامتنانها لعامل إقليم أزيلال حسن زيتوني، وللكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون العامة على ما أبدوه من روح إيجابية وانفتاح مؤسساتي، فإنها تؤكد أن مثل هذه اللقاءات تشكل رافعة حقيقية لتعزيز التواصل بين الإعلام والمؤسسات، وتكريس ثقافة التعاون المسؤول خدمة لمصالح الإقليم وساكنته، في أفق مواصلة الدينامية التنموية التي بدأت ملامحها تتجسد بشكل ملموس على أرض الواقع.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك