أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا
أثارت صورة متداولة على موقع فيسبوك
موجة واسعة من التفاعل، بعدما أرفقها أحد النشطاء بتدوينة تنتقد ظهور رئيس الحكومة
المغربية السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران وهو ينزل
من سيارة قيل إنها ممولة من ميزانية الدولة، ما فتح الباب أمام سيل من الاتهامات
المرتبطة باستغلال النفوذ والامتيازات.
التدوينة سرعان ما انتشرت بشكل كبير،
حيث اعتبر صاحبها أن المشهد يعكس استفادة غير مبررة من المال العام، متهما بنكيران
بالاستمرار في التمتع بامتيازات رغم خروجه من المسؤولية الحكومية، وهو ما أعاد إلى
الواجهة النقاش حول الامتيازات الممنوحة لكبار المسؤولين السابقين.
التعليقات التي رافقت المنشور جاءت
حادة في مجملها، إذ عبر عدد من المتابعين عن استيائهم مما وصفوه بازدواجية الخطاب،
معتبرين أن الحديث عن محاربة الريع يفقد مصداقيته حين يقترن، حسب رأيهم،
بالاستفادة من امتيازات ممولة من أموال دافعي الضرائب.
وجاء في نص التدوينة المتداولة
اتهامات مباشرة تشير إلى استفادة بنكيران من سيارة الدولة وسائق خاص وحراسة شخصية،
إضافة إلى تعويض شهري مهم، مع الإشارة إلى ظهوره متوجها لأداء صلاة الجمعة، في
مشهد اعتبره صاحب التدوينة متناقضا مع خطابه السياسي.
هذا الجدل يعكس من جديد حساسية الرأي
العام تجاه قضايا المال العام والامتيازات، ويؤكد أن شخصيات الصف الأول تظل تحت
مجهر الانتقاد في كل تحركاتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بملفات ترتبط بالشفافية
والعدالة الاجتماعية.
وجاء
في التدوينة حرفيا:
بسيارة الدولة وساءق خاص وحارسان شخصيان تؤدى رواتبهم من المال العام دون ان ننسى 9 ملايين في الشهر . وها هو بعكازه ذاهب لصلاة الجمعة،ثم ياتي بوقاحة ليقول بانه يحارب الريع والفساد في البلد وهو يتخزل كل الفساد وريع يمشي على رجلين وعكاز.
مقتطف من بعض التعليقات

لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك