أنتلجنسيا المغرب:أبو دعاء
تعيش الصادرات المغربية على وقع
ارتباك متزايد بسبب الصعوبات المرتبطة بنظام التأشيرة الإلكترونية المعتمد من طرف
موريتانيا، ما تسبب في تعطيل حركة عدد من الشاحنات وتأخر تسليم البضائع، وسط تذمر
متصاعد من المهنيين الذين يعتبرون أن هذا الوضع يهدد استقرار المبادلات التجارية
بين البلدين.
المصدرون المغاربة أكدوا أن التأخير
في معالجة طلبات التأشيرة للسائقين والمهنيين العاملين في النقل الدولي بات يشكل
عائقاً حقيقياً أمام انسيابية العبور الحدودي، خاصة أن السوق الموريتانية تمثل
منفذاً مهماً للمنتجات الفلاحية والصناعية المغربية نحو عمق غرب إفريقيا.
هذا التعثر لا ينعكس فقط على أرباب
الشاحنات، بل يمتد إلى سلاسل التوريد بأكملها، حيث تتكبد الشركات خسائر بسبب تلف
بعض السلع أو عدم احترام آجال التسليم المتفق عليها، ما قد يؤثر سلباً على سمعة
المنتوج المغربي في الأسواق الخارجية.
ويرى فاعلون في القطاع أن استمرار هذا
الوضع دون حلول عملية أو تنسيق إداري فعال قد يدفع بعض المتعاملين إلى البحث عن
بدائل تجارية أخرى، الأمر الذي قد يضعف دينامية التبادل بين الرباط ونواكشوط في
ظرف اقتصادي دقيق.
في المقابل، تتعالى الدعوات إلى تدخل
عاجل من السلطات المعنية في البلدين لإيجاد صيغة مرنة تضمن تسهيل إجراءات العبور،
حفاظاً على المصالح المشتركة وتعزيزاً للشراكة الاقتصادية التي تربط المغرب
بموريتانيا في إطار الانفتاح على الأسواق الإفريقية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك