أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
في تصعيد جديد ينذر بتوسيع رقعة المواجهة، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي الأمين العام لـنعيم قاسم، محمّلاً إياه مسؤولية الهجمات التي نفذها حزب الله صباح الاثنين على مواقع إسرائيلية في مدينة حيفا.
التصريحات الإسرائيلية جاءت بلهجة
حادة، عاكسة حالة التوتر القصوى التي تعيشها الجبهة الشمالية، ومؤشرة إلى أن الرد
الإسرائيلي قد يتجاوز الإطار التقليدي ليطال مستويات سياسية وعسكرية أعمق.
الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية في حيفا أعادت خلط أوراق الاشتباك القائم منذ أشهر، وأظهرت أن قواعد الردع لم تعد مستقرة كما كانت في السابق.
في المقابل، تسعى تل أبيب إلى إظهار موقف حازم عبر
التهديد المباشر لقيادة حزب الله، معتبرة أن استهداف العمق الإسرائيلي يمثل
تجاوزاً يستوجب رداً قاسياً، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انزلاق المنطقة إلى
مواجهة أوسع لا يمكن التحكم في مساراتها.
هذا التراشق بين التصعيد الميداني والتهديد السياسي يعكس مرحلة حساسة من الصراع، حيث تتحول التصريحات إلى رسائل نارية تتجاوز حدود الخطاب الإعلامي.
ومع استمرار العمليات والردود المتبادلة، تبدو
الساحة الإقليمية أمام اختبار جديد لميزان الردع، في ظل غياب مؤشرات حقيقية على التهدئة
أو احتواء التصعيد في المدى القريب.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك