وادي اللوكوس يفرض حالة استنفار وفرق الإغاثة العسكرية تواصل مجهودات الإنقاذ

وادي اللوكوس يفرض حالة استنفار وفرق الإغاثة العسكرية تواصل مجهودات الإنقاذ
بانوراما / الأحد 01 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

تتواصل بمدينة القصر الكبير العمليات الميدانية الرامية إلى إجلاء وإيواء المواطنين المتضررين من الارتفاع المقلق لمنسوب مياه وادي اللوكوس، الذي غمر أحياء واسعة بالمدينة عقب التساقطات الاستثنائية التي عرفها شمال المملكة خلال الأسابيع الماضية، مخلفا وضعا إنسانيا دقيقا استدعى تدخلا عاجلا ومنسقا.

وتشرف لجنة اليقظة الإقليمية على تنسيق تدخلات مختلف فرق الإغاثة والإنقاذ العسكرية والمدنية، المنتشرة بعدة نقاط ومحاور داخل المدينة، حيث تركز الجهود على مساعدة الساكنة القاطنة بالمناطق المنخفضة والمتضررة، وتأمين عمليات الإجلاء وتوفير شروط السلامة في ظل استمرار التهديد المرتبط بالفيضانات.

ومع التوقف المؤقت لتهاطل الأمطار وانحسار جزئي لمياه الوادي خلال يومي السبت والأحد، بادرت عدد من العائلات إلى استغلال هذا التحسن النسبي للظروف المناخية من أجل الانتقال إلى مناطق أكثر أمانا، في وقت واصلت فيه السلطات العمومية تدخلاتها المكثفة لمواكبة السكان بالمناطق المهددة وتيسير عملية الإخلاء الوقائي.

غير أن هذا الهدوء النسبي يبقى مؤقتا، في ظل النشرة الإنذارية المحينة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تحذر من تساقطات مطرية قوية وزخات رعدية مرتقبة، قد تتسبب في عودة ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، خاصة بالأقاليم الواقعة داخل حوضه المائي، ما يعيد المخاوف من تجدد الفيضانات.

وفي إطار الاستعداد لهذه التطورات، كثفت السلطات المحلية والقوات العمومية حملاتها التحسيسية، إلى جانب إقامة مراكز إيواء بتعاون مع القوات المسلحة الملكية، جُهزت بالخيام المقاومة للماء والخدمات الأساسية، مع انخراط متطوعي الهلال الأحمر في تقديم الدعم الإنساني والمواكبة الصحية، في مشهد يعكس تعبئة شاملة للتخفيف من آثار هذه الأزمة الطبيعية على ساكنة القصر الكبير.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك