أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
تعيش المخابز وضعًا مشحونًا بعد أن تداولت مصادر متطابقة نية
أربابها الرفع في أسعار الخبز، متأثرين بالزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات التي
انعكست بدورها على المواد الأساسية مثل السكر والدقيق والزيت، ما جعل بعض السنتيمات
تتحول إلى عبء إضافي على قطاع يستهلكه المغاربة يوميًا بشكل كبير.
ويُجمع المهنيون على أن استهلاك المغاربة لما يقارب خمسة ملايين
خبزة يوميًا يجعل أي زيادة، ولو طفيفة، تُترجم فورًا إلى ضغط مباشر على جيوب
المواطنين، خاصة الفئات الفقيرة والموظفين محدودي الدخل الذين أصبحوا عاجزين عن
مواكبة موجة الغلاء المتصاعدة، فكيف بالمياومين أو منعدمي الدخل الذين يصطدمون
يوميًا بواقع اقتصادي لا يرحم.
وتشير المعطيات إلى أن
أسعار المحروقات انتقلت من عشرة دراهم وأربعين سنتيمًا إلى عشرة دراهم واثنين
وتسعين سنتيمًا، وهي زيادة تبدو خفيفة على الورق، لكنها عند تجار الجملة تتحول إلى
أرقام كبيرة تُحمَّل مباشرة للمستهلك النهائي، مما يهدد بارتفاع جديد في أسعار
الخبز ويعمق أزمة القدرة الشرائية الهشة أصلًا.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك