أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا
أعلن المتحدث
باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأي هجمات
أميركية جديدة، محذرا من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى إلحاق أضرار أكبر
بالولايات المتحدة، وذلك في وقت تصاعد فيه التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية
مستقبل مضيق هرمز، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه رفض المقترح
الإيراني المرتبط بإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي .
وفي السياق
نفسه، قال القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية أمير حاتمي إن الحرب وصلت إلى
مرحلة حرجة وحاسمة، مؤكدا وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية أن طهران لا تقبل وضعا
يمنعها من التجارة في الوقت الذي تستمر فيه قوى أجنبية في استخدام الممرات المائية
الاستراتيجية في المنطقة، بينما يظل مضيق هرمز محوريا بالنسبة لحركة التجارة
والطاقة العالمية.
وكان وزير
الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أن بلاده قدمت عبر وسطاء، بينهم قطر، خطة
من سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الملاحة الطبيعية، مشترطا توافر شروط
محددة، فيما أوضح أمام الأمم المتحدة أن الجدول الزمني سيبدأ بعد قبول الولايات
المتحدة للخطة، وهو ما يعكس استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع التهديدات
العسكرية المتبادلة .
وتأتي هذه
التطورات في وقت قال فيه ترامب إنه رفض المقترح الإيراني، بينما تشير المعطيات
المنشورة إلى أن الخلاف بين الطرفين لا يتعلق فقط بفتح المضيق، بل يرتبط أيضا
بشروط أوسع تشمل الضغوط العسكرية والاقتصادية والضمانات المطلوبة لوقف التصعيد،
وهو ما يجعل مستقبل الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي مرتبطا بمسار المفاوضات بين
واشنطن وطهران
.
ويبقى مضيق
هرمز في قلب الأزمة، وسط استمرار التصريحات المتشددة من الجانبين وتمسك إيران
بشروطها للتوصل إلى تسوية، في مقابل موقف أميركي رافض للمقترح الإيراني في صيغته
الحالية، بينما تواصل دول وسيطة مثل قطر وباكستان جهودها لدفع الطرفين نحو مسار
تفاوضي يمكن أن يخفف التوتر ويعيد حركة الملاحة إلى وضع أكثر استقرارا .
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك