أنتلجنسيا المغرب:وكالات
أعلنت إيران أنها لن تدخل في أي مفاوضات مع المبعوثين
الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، واعتبرت وجودهما بمثابة "وكلاء أجانب
يعملون لصالح إسرائيل"، مشددة على أن أي حوار يجب أن يكون مع نائب الرئيس
الأمريكي جدي ڤانس، وهو الموقف الذي يغير ديناميكية الأزمة بشكل غير متوقع.
ڤانس، المعروف بموقفه المعارض للحرب ضد إيران رغم ولائه للرئيس،
يجد نفسه أمام فرصة تاريخية لإظهار قدرته على إدارة المفاوضات الدبلوماسية، وهو ما
قد يعزز صورته في الداخل الأمريكي ويمنحه نفوذاً أكبر داخل الحزب الجمهوري، خصوصاً
في ظل المنافسة المحتدمة مع جناحي الحزب.
وتبدو هذه المبادرة كفرصة
علنية لتعزيز مكانة ڤانس كخليفة "مسالم" محتمل لدونالد ترامب، بعيداً عن
الصقور مثل ماركو روبيو وبيت هيغسيث، بينما تعكس الخطوة الإيرانية رغبة في فرض
شروطها وتغيير قواعد اللعبة السياسية والدبلوماسية في المنطقة، ما يجعل هذه
المفاوضات مفصلية على الصعيدين الداخلي والخارجي لأمريكا.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك