أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ بشكل
صريح رفضه أي طلب أمريكي للمشاركة أو السماح للقوات الأمريكية بالدخول إلى تحرير
معبر هرمز، في خطوة تعكس دعم بكين القوي لطهران وحجم النفوذ الصيني المتزايد في
المنطقة، في وقت تصر فيه واشنطن على تشديد الضغط العسكري على إيران بالتعاون مع
إسرائيل.
هذا الموقف الصيني جاء بعد سلسلة
اتصالات مكثفة بين المسؤولين الأمريكيين والصينيين، حيث حاول الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب الحصول على موافقة صينية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في الخليج، إلا أن
بكين رفضت بشكل قاطع أي مشاركة مباشرة أو السماح باستخدام النفوذ الصيني لتسهيل
تحركات القوات الأمريكية، مؤكدًا أن التدخل في هذا الملف سيؤدي إلى زعزعة
الاستقرار الإقليمي وتهديد مصالح الصين الحيوية.
رد الصين شكل ضربة استراتيجية لخطط
واشنطن وإسرائيل، إذ يقطع الطريق على أي محاولة لتوسيع رقعة الحرب ويضع إيران في
موقف أكثر أمانًا نسبيًا من الضغوط الخارجية، بينما يبرز الدور المتصاعد للصين
كحليف قوي لطهران، مما يعقد حسابات الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية ويعيد رسم
موازين القوى في الشرق الأوسط، ويجعل أي تحرك عسكري أمريكي أكثر حساسية وخطورة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك