أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
اختتم بنيامين نتنياهو زيارة وصفها
بالقصيرة والمهمة إلى واشنطن، حيث أجرى محادثة مع ترامب الذي نعته بالصديق العظيم،
مؤكداً أن الظروف التي يجري تشكيلها حالياً قد تفتح الباب أمام اتفاق جديد، خاصة
في ظل قناعة بأن خطأً ارتُكب في المرة السابقة بعدم التوصل إلى صيغة تفاهم. هذا
المناخ، بحسب تعبيره، قد يهيئ الأرضية لاتفاق اعتبره ممكناً إذا ما توفرت الشروط
المناسبة.
نتنياهو أوضح أن ترامب أراد الاستماع
إلى تقييمه الشخصي، ولم يُخفِ أنه عبّر عن شكوك عامة بشأن جودة أي اتفاق محتمل مع
إيران، في إشارة إلى حذر إسرائيلي عميق من إعادة إنتاج تفاهمات لا تراعي
الاعتبارات الأمنية التي تراها تل أبيب جوهرية. ورغم ذلك، أبدى استعداداً للتعامل
مع اتفاق جديد إذا استجاب لمتطلبات محددة وصارمة.
وشدد على أن أي اتفاق لا ينبغي أن
يقتصر على الملف النووي وحده، بل يجب أن يشمل كذلك برنامج الصواريخ الباليستية
والنفوذ الإقليمي عبر الوكلاء الإيرانيين، معتبراً أن هذه العناصر لا تمثل أولوية
لإسرائيل فقط، بل قضية استقرار أوسع تتجاوز حدودها، ما يعكس تمسكه برؤية أمنية
شاملة لأي تسوية محتملة مع طهران.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك