زكرياء العزوزي يُثمن مكاسب الحكومة السورية شرق الفرات ويدعو إلى الإفراج عن نساء مغربيات محتجزات في مخيم عين البيضة

زكرياء العزوزي يُثمن مكاسب الحكومة السورية شرق الفرات ويدعو إلى الإفراج عن نساء مغربيات محتجزات في مخيم عين البيضة
دولية / الجمعة 30 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:عبد الفتاح الحيداوي

أشاد زكرياء العزوزي، رئيس تنسيقية مغاربة سوريا، بالإنجازات العسكرية والمكاسب السياسية التي حققتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع في منطقة شرق الفرات خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أنها خطوات تعزز مسار استعادة الوحدة والأمن والاستقرار في البلاد.

وفي تصريح له، هنأ العزوزي الحكومة السورية على ما وصفه بـالتقدم النوعي في هذا الملف المعقد، معربا عن أمله في أن يستكمل التعامل مع ملف قسد بما يحقق مصلحة الدولة السورية ويحفظ أمنها ووحدتها، داعيا الله أن ينعم على سوريا بالأمن والرخاء.

كما ثمن العزوزي ما قامت به مؤسسة جهاز الأمن العام من إطلاق سراح عدد كبير من النساء اللواتي كن محتجزات في مخيم الهول، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل التفاتة إنسانية مهمة بعد سنوات من المعاناة القاسية، خاصة في ظل سوء ظروف الاحتجاز، وضعف الرعاية الصحية، وغياب الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم، إضافة إلى ما وصفه بانتهاكات خطيرة طالت النساء والأطفال، من بينها فصل بعض الأطفال عن أمهاتهم وطول مدة الاحتجاز دون مسوغ شرعي أو إنساني.

وفي السياق ذاته، كشف رئيس تنسيقية مغاربة سوريا عن استمرار احتجاز عدد من النساء، من بينهن ست نساء مغربيات رفقة أطفالهن، في مخيم عين البيضة بمنطقة جرابلس قرب محافظة إدلب، واصفا هذا الاحتجاز بـالجائر بعد مرور سنوات طويلة عليه، إذ تجاوزت مدة احتجاز بعضهن ست أو سبع سنوات.

ودعا العزوزي الحكومة السورية إلى الإسراع بإطلاق سراح هؤلاء النسوة والإحسان إليهن، مذكرا بحقوق النساء والأطفال، وبما تمثله هذه الفئة من ضعف يستوجب الرعاية والحماية، ومؤكدا أن استمرار احتجازهن لا يخدم أي غاية سياسية أو أمنية، بقدر ما يفاقم معاناة إنسانية تمس الكرامة الإنسانية في جوهرها.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن معالجة هذا الملف بروح إنسانية وعدلية من شأنها أن تعزز صورة الدولة السورية في مرحلة دقيقة، قائلا إن “الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل”.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك