أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
في بادرة إنسانية لافتة، سارعت مدينة
الأنوار "باريس" إلى تفعيل خطة الطقس البارد لمواجهة موجة الصقيع القاسية
التي تجتاح العاصمة، واضعة حماية الأرواح في صدارة أولوياتها، خاصة في صفوف
المشردين والعائلات التي تعيش دون مأوى ومن جنسيات متعددة ومختلفة.
وجاء هذا التحرك الاستباقي مع
الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، وتساقطات ثلجية مهمة، وجرى توسيع طاقات
الاستقبال وفتح أماكن إيواء طارئة إضافية، إلى جانب تعزيز عمل المراكز النهارية
وتكثيف جولات الفرق الميدانية التي تتولى التواصل المباشر مع الأشخاص في وضعية
هشاشة وتوجيههم نحو فضاءات آمنة.
وأكدت السلطات الفرنسية أن هذه
الإجراءات تندرج ضمن سياسة وقائية تهدف إلى تفادي المآسي المرتبطة بالبرد القارس،
في ظل حالة التأهب التي تعرفها عدة مناطق فرنسية، بما يعكس توجهاً رسمياً يوازن
بين التدبير الاجتماعي الإنساني والواجب الإنساني خلال فصل الشتاء.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك