اللون الأحمر يخيم على بورصة الدار البيضاء ومؤشر «مازي» يتراجع بـ1.42 في المائة وسط خسائر قوية لعدد من الأسهم

اللون الأحمر يخيم على بورصة الدار البيضاء ومؤشر «مازي» يتراجع بـ1.42 في المائة وسط خسائر قوية لعدد من الأسهم
اقتصاد / الجمعة 09 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء

أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات يوم الخميس 8 أكتوبر 2026 على وقع تراجع ملحوظ، بعدما سجل مؤشرها الرئيسي «مازي» انخفاضاً بنسبة 1.42 في المائة ليستقر عند 16.749,18 نقطة، في جلسة أعادت المخاوف بشأن اتجاه السوق إلى الواجهة، بعدما عجزت البورصة عن الحفاظ على التحسن المسجل في الجلسة السابقة، وسط ضغوط بيعية طالت عدداً من الأسهم المدرجة وأثرت على أداء المؤشرات الرئيسية.

وامتدت الخسائر إلى مختلف المؤشرات، إذ تراجع مؤشر «مازي 20» بنسبة 1.43 في المائة ليستقر عند 1.211,93 نقطة، فيما انخفض مؤشر «مازي ESG» بنسبة 1.09 في المائة إلى 1.242,31 نقطة، وسجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «مازي ميد أند سمول كاب» أكبر تراجع بين هذه المؤشرات بنسبة 1.56 في المائة، ليصل إلى 1.611,63 نقطة، في صورة تعكس اتساع نطاق الانخفاض خلال الجلسة.

وعلى مستوى الأسهم الأكثر تضرراً، تصدرت شركة «سوطيما» قائمة الانخفاضات بعدما فقد سهمها 7.35 في المائة من قيمته ليستقر عند 291 درهماً، تلتها «مناجم تويسيت» بتراجع بلغ 6.76 في المائة إلى 4.000 درهم، ثم «كاش بلوس» التي انخفض سهمها بنسبة 5.79 في المائة إلى 203.50 درهم، كما سجلت «أكما» و«T2S هولدينغ» خسائر إضافية، ما زاد من حدة الأداء السلبي للسوق خلال هذه الجلسة.

ورغم سيطرة اللون الأحمر على المؤشرات، تمكنت بعض الأسهم من تحقيق مكاسب، وفي مقدمتها «زليجة» التي ارتفعت بنسبة 9.97 في المائة إلى 257.45 درهم، تلتها «رياليزاسيون ميكانيك» بمكاسب بلغت 6 في المائة، ثم «ريباب كومباني» التي صعدت بنسبة 5.77 في المائة، فيما ظل حجم التداولات في حدود 195.63 مليون درهم، وبلغت الرسملة الإجمالية للبورصة نحو 987.59 مليار درهم، مع استحواذ أسهم التجاري وفا بنك ومرسى المغرب وإسمنت المغرب على حصة مهمة من التعاملات.

ويعيد هذا التراجع تسليط الضوء على حالة التذبذب التي تعرفها السوق المالية المغربية، غير أن انخفاض مؤشر واحد خلال جلسة واحدة لا يكفي وحده للحكم على المسار المقبل للبورصة أو توقع استمرار الخسائر، إذ تبقى تحركات الأسهم مرتبطة بنتائج الشركات المدرجة ومستوى السيولة وتوجهات المستثمرين والظروف الاقتصادية العامة، بينما يظل تتبع المؤشرات خلال الجلسات المقبلة ضرورياً لتحديد ما إذا كان التراجع مؤقتاً أم جزءاً من حركة أوسع داخل السوق.

 

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك