الدرهم يحافظ على استقراره أمام الدولار واليورو

الدرهم يحافظ على استقراره أمام الدولار واليورو
اقتصاد / الثلاثاء 28 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: الدار البيضاء

أنهت بورصة الدار البيضاء تعاملات اليوم الثلاثاء على وقع أداء إيجابي، مدعومة باستمرار الإقبال على عدد من الأسهم القيادية، في وقت حافظ فيه المستثمرون على ثقتهم في السوق المالية المغربية رغم استمرار حالة الترقب التي تهيمن على الأسواق الدولية. وشهدت جلسة التداول نشاطًا ملحوظًا في قطاعات البنوك، والعقار، والخدمات، والصناعة، ما ساهم في دعم المؤشر الرئيسي وتحقيق مكاسب جديدة.

وعرفت الجلسة تسجيل ارتفاعات متفاوتة لعدد من الأسهم التي استفادت من زيادة الطلب، خاصة أسهم الشركات العاملة في القطاع البنكي والخدمات والتكنولوجيا والعقار، لتتصدر قائمة الأسهم الرابحة خلال تداولات اليوم. وفي المقابل، سجلت بعض الأسهم الصناعية والاستهلاكية تراجعات محدودة نتيجة عمليات جني الأرباح، وهي تحركات يعتبرها محللون طبيعية بعد المكاسب التي حققتها السوق خلال الجلسات الماضية، دون أن تؤثر على الاتجاه العام الإيجابي للبورصة.

ويرى متابعون أن الأداء الحالي لبورصة الدار البيضاء يعكس استمرار ثقة المستثمرين في الشركات المدرجة، خاصة بعد صدور نتائج مالية إيجابية لعدد من المؤسسات الكبرى، إلى جانب تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني واستمرار الاستثمارات في مختلف القطاعات الإنتاجية، وهو ما يمنح السوق هامشًا إضافيًا لمواصلة الأداء الإيجابي خلال الفترة المقبلة.

وعلى مستوى سوق الصرف، واصل الدرهم المغربي إظهار قدر من الاستقرار أمام العملات الأجنبية الرئيسية، إذ استقر الدولار الأمريكي في حدود  9.10  إلى 9.20 دراهم، بينما جرى تداول اليورو عند حوالي  10.60  إلى 10.70 دراهم، وسط متابعة الأسواق لتطورات السياسة النقدية العالمية وأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية.

ويعتبر استقرار العملة الوطنية عاملًا إيجابيًا بالنسبة للمستوردين والمصدرين، إذ يساهم في الحد من تقلبات تكاليف المعاملات التجارية، كما يمنح الفاعلين الاقتصاديين رؤية أوضح في التخطيط المالي والاستثماري، خاصة في ظل استمرار التقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية.

ويتوقع مراقبون أن تواصل بورصة الدار البيضاء أداءها الإيجابي خلال الأسابيع المقبلة، مدعومة بنتائج الشركات المدرجة، واستقرار المؤشرات الاقتصادية الوطنية، في وقت سيظل فيه أداء السوق مرتبطًا أيضًا بتطورات الاقتصاد العالمي وتحركات أسواق المال الدولية وأسعار الطاقة، باعتبارها عوامل مؤثرة في توجهات المستثمرين.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك