الإدريسي يخرج عن صمته ويقلب الطاولة على الريسوني ويكذب ادعاءاته ويرفض "الابتزاز" و"الاختلاق"

الإدريسي يخرج عن صمته ويقلب الطاولة على الريسوني ويكذب ادعاءاته ويرفض "الابتزاز" و"الاختلاق"
ديكريبتاج / الإثنين 28 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو جاسر

خرج المحامي عبد الصمد الإدريسي عن صمته للرد على تصريحات ومواقف نسبها إليه الصحافي سليمان الريسوني، مؤكداً أن ما ورد على لسانه لا يمت إلى الحقيقة بصلة، ومشدداً على أنه لم يحضر الوقائع التي جرى ربط اسمه بها ولم يسمعها.

وأوضح الإدريسي، في بيان حقيقة وتكذيب نشره، أن الزيارات الثلاث التي قام بها للريسوني داخل السجن تمت، حسب روايته، بناءً على طلب مباشر منه، وبوساطة من بعض أقاربه وأصدقائه، مشيراً إلى أن دوره اقتصر على نقل رغبته في التوسط لدى عدد من المسؤولين السياسيين والحزبيين من أجل طلب العفو لفائدته.

وأضاف المحامي أن علاقته بالريسوني انقطعت بعد تلك المرحلة، حيث لم يلتق به ولم يتواصل معه مجدداً إلى حين الإفراج عنه، قبل أن يتلقى في 13 أبريل 2025 رسائل من رقم هاتفي دولي قال إن صاحبه قدم نفسه على أنه سليمان الريسوني.

وكشف الإدريسي أن الريسوني طلب منه، وفق روايته، المساهمة في إعداد تقرير لإدراجه ضمن كتاب كان يعتزم نشره، على أن يتناول فيه ما قال إنه تعرض له الإدريسي بصفته محامياً خلال توليه النيابة في عدد من القضايا.

ورفض المحامي الاستجابة للطلب، بحسب البيان ذاته، كما واجه الريسوني بموقف واضح مفاده أنه لا يرغب في الحديث عنه أو الكتابة بشأنه، متهماً إياه بمحاولة نسب وقائع وتصريحات إليه لم تصدر عنه.

وقال الإدريسي إن رفضه هذا الطلب أعقبه، حسب روايته، ما اعتبره محاولة للضغط عليه عبر التلويح بنشر ادعاءات وأقوال على لسانه، وهو ما وصفه بـ«الابتزاز».

ووجّه المحامي، في اليوم نفسه، رسالة إلى الريسوني، أكد فيها أنه لا يحق له، وفق ما أورده في بيانه، نسب أي كلام غير صحيح إليه، مطالباً إياه بإبعاد اسمه عن خلافاته، ومعبراً عن رفضه لما وصفه بمنطق «الابتزاز والاختلاق».

وشدد الإدريسي على أن بيانه جاء لتصحيح ما اعتبره معطيات غير صحيحة نسبت إليه، وتوضيح طبيعة علاقته السابقة بالريسوني، مؤكداً أن الوقائع والتصريحات التي جرى إسنادها إليه لا تمثل مواقفه ولا ما صدر عنه.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك