زوجة مسؤول كبير بقطاع المغاربة المقيمين بالخارج تقود سيارة الوزراء وحديث عن استغلال للنفوذ وهدر للمال العام

زوجة مسؤول كبير بقطاع المغاربة المقيمين بالخارج تقود سيارة الوزراء وحديث عن استغلال للنفوذ وهدر للمال العام
ديكريبتاج / الإثنين 22 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو جاسر

لا حديث داخل قطاع المغاربة المقيمين بالخاري، سوى عن زوجة الكاتب العام لنفس القطاع، التي تعيش على وقع بذخ لا حدود له.

بل هناك، من يتحدث عن استغلال غير مبرر، لآليات الوزارة، وهو ما يدخل في نطاق استغلال النفوذ و تبديد أموال عمومية بدون وجه حق.

هذا، ويشهد قطاع المغاربة المقيمين بالخارج حالة متفاقمة من الاحتقان والتوتر الاجتماعي، في سياق يفترض فيه أن تنصب الجهود على تعبئة الطاقات البشرية لإنجاح الأوراش الاستراتيجية المرتبطة بإصلاح حكامة شؤون الجالية المغربية بالخارج. غير أن أسلوب التدبير المعتمد من طرف الكاتب العام أفضى، وفق ما يؤكده عدد من الموظفين والفاعلين، إلى تكريس مناخ من التذمر وفقدان الثقة، نتيجة نمط تدبيري يوصف بأنه قائم على حصر التمتع بوسائل العمل و الامتيازات داخل محيط ضيق من المستقدمين من خارج القطاع على حساب الكفاءات المتوفرة.

وتبرز في هذا السياق، بحسب نفس المصادر، مظاهر واضحة لما يعتبره الموظفون "بذخاً إدارياً" في تدبير الامتيازات المرتبطة بالمسؤول الأول عن القطاع ومن يدور في فلكه. حيث يتحدثون عن وضع خمس سيارات مصلحة رهن إشارته، من بينها سيارة من فئة راقية (أودي) تم تخصيصها بشكل استثنائي خارج الإطار المعتاد المخصص للكتاب العامين، في تجاوز للسقف  المتعارف عليه داخل الإدارة.كما خصص سيارة الوزراء السابقين بالقطاع لزوجته. كما يستفيد المقربين منه دوائر من امتيازات لافتة تشمل سيارات الخدمة وتنظاف لها بطائق القطارات، وتعويضات شهرية سمينة عن التنقل، وترتيبات تفضيلية في وسائل النقل والمهام، في مقابل تهميش متزايد لدى فئات واسعة من الموظفين بغياب الإنصاف في توزيع الإمكانيات ووسائل العمل داخل القطاع.

ويرى منتقدو هذا الوضع أن هذا النمط من التدبير يعكس تحوّلاً  مبالغ فيه نحو منطق فريق مغلق في تسيير الموارد والامتيازات، يقوم على إعادة إنتاج شبكة ولاءات داخلية أكثر من اعتماده على معايير الكفاءة والاستحقاق وربط المسؤولية بالمحاسبة. وقد ساهم هذا الإحساس بتفاوت المعاملة بين مختلف الفئات في تعميق فجوة الثقة داخل الإدارة، وإضعاف منسوب الانخراط الجماعي في مهام القطاع، خاصة في ظرفية دقيقة تستدعي تعبئة شاملة لإنجاح الورش المؤسساتي المتعلق بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك