أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا
أعلنت إيران بشكل رسمي
إنهاء هدنة الحرب، في تصعيد جديد جاء عقب ما وصفته بمحاولة اغتيال استهدفت قيادات
بارزة في حزب الله جنوب لبنان من طرف إسرائيل. هذا التطور يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حدة، مع
تزايد الترابط بين جبهات الصراع في المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد استهدفت الضربات الجوية مقر الأمين
العام للحزب نعيم قاسم في جنوب لبنان، غير أنه نجا من العملية لعدم تواجده في مركز
القيادة لحظة الاستهداف، فيما أشارت نفس المصادر إلى محاولة أخرى طالت شقيقه، في
مؤشر على تصعيد نوعي يستهدف البنية القيادية للحزب.
في السياق ذاته، أكدت إيران أن استئناف العمليات العسكرية بات
وشيكاً خلال الساعات القادمة، مشددة على أن أي حديث عن وقف للحرب يظل مشروطاً
بوقفها الشامل، بما في ذلك الجبهة اللبنانية، وتؤكد من جديد إغلاق معبر هرمز، وهو
ما يعكس تمسك طهران برؤية موحدة لمسرح العمليات وعدم الفصل بين ساحات المواجهة.
هذا التصعيد يفتح الباب
أمام مرحلة جديدة من التوتر الإقليمي، في وقت تراقب فيه الأطراف الدولية الوضع
بحذر، خوفاً من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدودها الحالية وتؤثر
على الاستقرار الدولي.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك