أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل
شهدت الأسواق المغربية اليوم بالتزامن
مع أجواء عيد الفطر ارتفاعا صاروخيا في أسعار اللحوم، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام
الواحد 100 إلى 120 درهما في بعض الجهات، مقارنة بأسعار تراوحت بين 50 و60 درهما
عند تسلم حكومة عزيز أخنوش مقاليد السلطة، ما أثار موجة غضب عارمة بين المواطنين
الذين يرون أن الحكومة لم تفِ بوعودها في ضبط القدرة الشرائية وحماية المستهلكين.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن هذا الارتفاع
الفاحش ليس مجرد انعكاس للتضخم أو تقلبات السوق، بل يرتبط أساسا بالممارسات
الاحتكارية لشبكات متورطة في تجارة اللحوم، واستفادة بعض البرلمانيين والسياسيين
من أموال الدعم الموجهة لتموين السوق، في صفقات وصفها كثيرون بأنها فراقشية وغير
قانونية، تهدد المال العام وتستنزف جيوب المواطنين.
المواطنون والمنظمات المدنية يطالبون
اليوم بمحاسبة المسؤولين عن هذا الفساد، وكشف ملابسات الاستيلاء على أموال الدعم،
مع الدعوة إلى إصلاح شامل لمنظومة الرقابة على أسعار المواد الأساسية، لضمان عدالة
السوق وحماية القدرة الشرائية، خاصة للطبقات المتوسطة والفقيرة التي تتحمل العبء
الأكبر لهذا الغلاء الصادم.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك