مع ارتفاع درجات الحرارة وحوادث الغرق جهات تدق ناقوس الخطر في المغرب

مع ارتفاع درجات الحرارة وحوادث الغرق جهات تدق ناقوس الخطر في المغرب
مجتمع / الأربعاء 15 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو ملاك

مع تزايد الإقبال على الشواطئ والوديان والسدود تزامنًا مع العطلة الصيفية، عادت حوادث الغرق لتثير قلقًا واسعًا في مختلف أنحاء المملكة، بعد تسجيل عدد من الحوادث المأساوية التي أودت بحياة أشخاص من مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال والشباب.

وتشهد فترة الصيف من كل عام ارتفاعًا في عدد حوادث الغرق، نتيجة الإقبال الكبير على السباحة في الشواطئ والمجاري المائية، إلى جانب لجوء بعض الأشخاص إلى السباحة في أماكن غير محروسة أو خطرة، رغم التحذيرات المتكررة من الجهات المختصة.

ودعت فعاليات مدنية وجمعيات مهتمة بالسلامة المائية إلى تكثيف حملات التوعية حول مخاطر السباحة في المناطق غير المخصصة لذلك، مع تعزيز ثقافة الوقاية، خصوصًا لدى الأطفال واليافعين، الذين يمثلون النسبة الأكبر من ضحايا هذه الحوادث.

كما طالبت هذه الجهات بتعزيز فرق الإنقاذ والمراقبة على الشواطئ، وتوفير وسائل الإسعاف والتدخل السريع، خاصة في المناطق التي تعرف إقبالًا كبيرًا خلال موسم الاصطياف، إلى جانب وضع لافتات تحذيرية في المواقع التي تشكل خطرًا على حياة المواطنين.

ويرى مختصون أن الحد من هذه الحوادث يتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ووقاية مدنية، وجمعيات المجتمع المدني، إضافة إلى دور الأسر في توعية أبنائها بعدم المجازفة بالسباحة في الأماكن الخطرة أو دون مراقبة.

ومع استمرار موسم الصيف، تتجدد الدعوات إلى التحلي بالحذر والالتزام بإرشادات السلامة، حفاظًا على الأرواح، وضمان أن تبقى العطلة الصيفية مناسبة للراحة والاستمتاع، بعيدًا عن الحوادث التي تخلف مآسي إنسانية كل عام.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك